فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 182

(126)حديث(747):"أكثر من يموت من أمتي بعد كتاب الله وقضائه وقدره بالأنفس.(يعني بالعين)".

• ضعيف.

قال الشيخ - رحمه الله:أخرجه الطيالسي في"مسنده" (1760) , وعنه الطحاوي في"المشكل" (4/ 77) : حدثنا طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل - ضجيع حمزة - قال: حدثني عبد الرحمن بن جابر عن أبيه. قلت: وهذا إسناد حسن. ابن جابر ثقة محتج به في"الصحيحين"، وطالب بن حبيب صدوق يهم كما في"التقريب". ومن طريقه رواه ابن أبي عاصم في"السنة" (ق 24/ 2) والعقيلي (196) وابن عدي (208/ 1) وقال في طالب:"أرجو أنه لا بأس به". والحديث قال الهيثمي في"المجمع" (5/ 106) :"رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، خلا طالب بن حبيب بن عمرو وهو ثقة". وقال الحافظ في"الفتح" (10/ 167) :"وسنده حسن". وقال السخاوي في"المقاصد":"ورجاله ثقات".

• قلت: طالب بن حبيب بن سهل بن قيس, ذكره البخاري في التاريخ الكبير (4/ 360) ، جده ضجيع حمزة بن عبد المطلب، المدني، الأنصاري.

سمعت عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أكثر من يموت من أمتي بالأنفس بعد كتاب الله.

قاله لنا موسى، حدثنا طالب بن حبيب بن سهل بن قيس، ضجيع حمزة.

فيه نظر ..

قال الحافظ ابن كثير في"اختصار علوم الحديث" (ص 118 تحقيق الشيخ أحمد شاكر) :"إذ قال البخاري في الرجل:"سكتوا عنه"، أو"فيه نظر"، فإنه يكون في أدنى المنازل و أردئها عنده، و لكنه لطيف العبارة في التجريح، فليعلم ذلك."

وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/ 496) : طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل بن قيس المديني الأنصاري

ويقال: طالب بن الضجيع كان جده ضجيع، حمزة بن عبد المطلب، روى عن: عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، روى عنه: أبو داود الطيالسي، وموسى بن إسماعيل، سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمد: روى عنه: يونس بن محمد المؤدب.

وقال ابن عدي في الكامل (6/ 350) فيه نظر. سمعت ابن حماد ذكره عن البخاري.

ثم ذكر له هذا الحديث , مما يدل على نكارته عنده.

قال ابن عدي: وطالب هذا لا أعلم له من الحديث غير ما ذكرت، وأرجو أنه لا بأس به.

لذا قال الذهبي في ميزان الاعتدال (2/ 333) : ضعف.

وقد ذكره ابن عدي في كامله، ثم قال: أرجو أنه لا بأس به.

وقال البخاري: فيه نظر. ثم ذكر له هذا الحديث، مما يدل على نكارته عنده.

وذكره الذهبي في ديوان الضعفاء (ص: 199 ت 1995) : واه، قال ابن عدي: لعله لا بأس به.

وذكره ابن حبان في"الثقات"انظر: تهذيب التهذيب (5/ 8) .

وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب (ص: 281 ت 3007) : صدوق يهم.

وهو ضعيف عند الألباني , فقال في"ضعيف أبي داود" (1/ 310/142) : «وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير طالب هذا، مختلف فيه: فقال البخاري:"فيه نظر".وهذا معناه أنه شديد الضعف عنده. وقال ابن عدي:"أرجو أنه لا بأس به".وأما ابن حبان؛ فذكره في"الثقات"! وقال الذهبي في"الميزان":"ضعيف". وقال الحافظ:"صدوق يهم". قلت: وأورده ابن أبي حاتم (2/ 1/496) من رواية اثنين عنه، وزاد في"التهذيب"ثالثًا. فيظهر من ذلك أنه ليس بالمشهور، وكأنه لذلك لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحًا ولا توثيقًا. ومع ذلك؛ فقد أخطأ في موضعين من هذا الحديث: ... » .

وقال في"الصحيحة" (7/ 1281/ 3433) : «من أخاف هذا الحي من الأنصار؛ فقد أخاف ما بين هذين؛ يعني: جنبيه) ...: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير طالب بن حبيب، وهو صدوق يهم؛ كما في"التقريب".» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت