فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 182

(45)حديث(601):"أعجز الناس من عجز عن الدعاء، وأبخل الناس من بخل بالسلام".

• معل بالوقف:

قال الشيخ - رحمه الله: رواه عبد الغني المقدسي في"كتاب الدعاء"من طريق أبي يعلى والطبراني من طريقين عن مسروق بن المرزبان حدثنا حفص بن غياث عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وهذا سند حسن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مسروق وهو صدوق له أوهام، كما قال الحافظ، فمثله حسن الحديث فلا يرتقي حديثه إلى درجة الصحيح نعم الحديث صحيح، فقد أورد له المقدسي شاهدا من طرق عن زيد ابن الحريش حدثنا عمر بن الهيثم حدثنا عوف عن الحسن عن عبد الله بن مغفل مرفوعا. ورجاله موثقون غير عمر هذا فإنه مجهول كما في"التقريب". والحسن مدلس وقد عنعنه.

ثم رأيت الحديث أخرجه ابن حبان من طريق أبي يعلى: حدثنا محمد بن بكار حدثنا إسماعيل بن زكريا حدثنا عاصم الأحول به. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وابن بكار هو العيشي البصري فصح الحديث بذلك والحمد لله.

• قلت: قوله: «وهذا سند حسن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مسروق وهو صدوق له أوهام، كما قال الحافظ، فمثله حسن الحديث

ولو سلمنا بكون مسروق كما قال, فهذا مقيد بما لم يخالفه من هو أوثق منه كما يقول الشيخ, فهذه قاعدته في المختلف فيهم ممن يجري على تحسين أحاديثهم , وهي أيضا قاعدة عامة المتأخرين كابن حجر والبوصيري, وغيرهم وقيدوه بما لم يخالف من هو أوثق منه عموما لئلا يقووا ما هو منكر وشاذ, وهي طريقة لا يؤمن معها الخلل بل الواجب هو النظر في أقوال المجرحين والمعدلين في الراوي ومقارنتها وتطبيق القواعد عليها فربما وجد في الراوي الجرح المفسر في مقابل التعديل اللين فينتقل الراوي إلى درجة الضعف بعد زوال الإبهام عن حاله وربما العكس فقد يكون الجرح مجروحا فلا يعتد به فيصير الراوي مقبولا حدبثه ....

وهنا فالراوي مجروح إمالا لما بينا من قاعدة, كذلك قد ظهرت منه المخالفة , فطريق مسروق بن المرزبان معل بالوقف:

فرواه مسروق بن المرزبان، عن حفص بن غياث عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة مرفوعا

أخرجه الطبراني في"الأوسط" (5591) ، وفي"الدعاء" (60) ، وأبو الشيخ الأصبهاني في"الأمثال في الحديث" (247) ، والبيهقي في"الشعب" (8767 - 8768) ، وعبد الغني بن عبد الواحد المقدسي في"الترغيب في الدعاء" (20) , وقال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا حفص، تفرد به مسروق، ولا يروى عن رسول الله إلا بهذا الإسناد".

وهذا إسناد ضعيف. ومسروق بن المرزبان قال أبو حاتم:"ليس بقوي، يكتب حديثه"يعني في المتابعات، وقد علمت أنه تفرد به وقد خولف.

قوله: «وهو صدوق له أوهام، كما قال الحافظ

تعويل على التقريب لا يفيد, على أن هذا الوصف لا يحسن له الشيخ دائما, فقد تراه يجعله من نصيب الكتاب الآخر وهو الضعيفة فلا عتب علينا أن نضعف من هذا وصفه, خاصة ما يظهر أن الراوي الصدوق هذا قد ثبت وهمه فيه كما هنا.

وخالفه الثقات فرروه موثوقا:

فأخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (25747) عن حفص.

والبخاري في الأدب المفرد" (1042) عن علي بن مسهر."

ومحمد بن فضيل في"الدعاء" (54) .

وأبو يعلى (6650) ، وفي «المسند» كما في المطالب العالية (13/ 827/ 3342) ، وعنه: ابن حبان (4498) ، والإسماعيلي - كما في"الفتح" (9/ 565) ، والبيهقي في شعب الإيمان (8394) من طريق إسماعيل بن زكريا،

كلهم عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال:"أبخل الناس الذي يبخل بالسلام وإن أعجز الناس من عجز بالدعاء".

وقد روى بهذا السند حديثا البخاري (5126) حدثنا محمد بن الصباح حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة قسم النبي - عليه الصلاة والسلام - بيننا تمرا فأصابني منه خمس أربع تمرات وحشفة ثم رأيت الحشفة هي أشدهن لضرسي

وهذا الموقوف أعرض عنه البخاري فلم يذكره لكونه لا تعلق له بالباب ولكونه موقوفا كذلك.

قال الحافظ في"الفتح" (9/ 565) :"أخرج الإسماعيلي طريق عاصم من حديث أبي يعلى عن محمد بن بكار عن إسماعيل بن زكريا بسند البخاري فيه وزاد في آخره قال أبو هريرة أن ابخل الناس من بخل بالسلام واعجز الناس من عجز عن الدعاء وهذا موقوف صحيح عن أبي هريرة وكأن البخاري حذفه لكونه موقوفا ولعدم تعلقه بالباب وقد روى مرفوعا والله أعلم".

ورجح الوقف: الدارقطني في"العلل" (11/ 216 س 2234) فقال: يرويه عاصم الأحول، واختلف عنه؛

فرواه حفص بن غياث، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قاله مسروق بن المرزبان، عنه مرفوعا.

ووقفه عنه مسهر، وإسماعيل بن زكريا، ومحاضر بن المورع، عن عاصم.

والصحيح موقوف.

كذا ذكر الدارقطني رواية إسماعيل بن زكريا موقوفة، بينما أخرجه ابن حبان مرفوعا به. هكذا نقله الشيخ، وهو غلط بل هو موقوف عنده

من هنا تدرك قول الطبراني في الأوسط (5591) : تفرد به مسروق .. ولا يروى إلا بهذا الإسناد.

فإنه يعني لا يروى مرفوعًا وتفرد برفعه مسروق.

ومسروق ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: ليس بالقوى يكتب حديثه وهو مثل أبي هشام الرفاعي وأبو هشام هذا ضعيف ومتهم بسرقة الحديث!. وقال صالح بن محمد - جزرة: صدوق!

فمثله لا يحسن حديثه!

وله حديث آخر خالف فيه الناس فرفعه: وهو حديث: ْ مع كل فرحه ترحة.

رواه عن حفص بن غياث أيضًا عن الأعمش عن أبى إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعًا.

والمحفوظ هو الموقوف. كما في زهد أحمد (ص 203) والمصنف (8/ 166) والحسين المروزي في زيادات الزهد (976) .

ومن الأوهام: قوله: «ثم رأيت الحديث أخرجه ابن حبان من طريق أبي يعلى: حدثنا محمد بن بكار حدثنا إسماعيل بن زكريا حدثنا عاصم الأحول به.

هذا وهم فهو موقوف عنده.

قال ابن حبان (4498) أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة قال: «قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بيننا تمرا فأصابني منها خمس أو أربع تمرات، قال: فرأيت الحشفة هي أشد لضرسي»

4498 - قال: فقال أبو هريرة: «إن أبخل الناس من بخل بالسلام، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء»

انظر:"إتحاف المهرة" (15/ 164/ 19085) .

وهو هكذا في «المسند» لأبي يعلى (6650) ، وفي «المسند» كما في المطالب العالية (13/ 827/ 3342) ، وعنه: ابن حبان (4498) ، والإسماعيلي - كما في"الفتح" (9/ 565) ، والبيهقي في شعب الإيمان (8394) من طريق إسماعيل بن زكريا،

وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 146) ، ثم قال: رواه أبو يعلى موقوفا في آخر حديث، ورجاله رجال الصحيح.

وذكره الحافظ في الفتح (9/ 565) ، ثم قال: وهذا موقوف صحيح عن أبي هريرة.

ومما يعضد وقفه: ما روي عن أبي هريرة قال إن أبخل الناس من بخل بالسلام والمغبون من لم يرد وإن حالت بينك وبين أخيك شجرة فاستطعت أن تبدأه بالسلام فافعل.

أخرجه البخاري في الأدب المفرد (1015) ، وابن الجعد (2663) ، والبيهقي في"الشعب" (8770) ، وابن شاهين في"الترغيب في فضائل الأعمال" (2/ 381) عن كنانة مولى صفية عن أبي هريرة.

وهذا سند رجاله ثقات ماعدا كنانة فهو مستور وذكره ابن حبان في الثقات وحديثه ثابت من وجه آخر. فروايته هذه مقبولة صالحة.

وله طريق آخر عن أبي هريرة:

أخرجه أبو يعلى في «المسند» كما في «المطالب العالية» (13/ 831/3342 - 2) ، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (492) من طريق عطاء بن عجلان، ثنا أبو نضرة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبخل الناس من بخل بالسلام، وأعجز الناس من عجز في الدعاء، يا أيها الناس بالغوا في دعاء الله، وإذا دعوتم فادعوا بالنصح منكم، فإن أبخل الناس من بخل بالسلام، وأعجز الناس من عجز في الدعاء»

وسنده ضعيف جدا،

وقد روى عن غير أبي هريرة هذا المعنى , فجاء عن عبد الله بن عمرو:

أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص 152) عن طريق فضيل بن سليمان عن موسى ابن عقبة: ثني عبيد الله بن سليمان عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: ْ الكذوب من كذب يمينه والبخيل من بخل بالسلام والسروق من سرق من الصلاة.

وهذا إسناد ضعيف: بسبب فضيل فهو صدوق له خطأ كثير.

وضعفه جزرة في موسى بن عقبة خاصه. وجرحه جميع الأئمة فحديثه في الشواهد

وورد عن عمر بن الخطاب موقوفا:

أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (35598) عن طريق عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن عمر بن الخطاب قال:"... وإن أبخل الناس الذي يبخل بالسلام ...".

وهذا إسناد رجاله ثقات , لكنه منقطع كما في التحصيل (ص 273) فأبو زرعة لم يسمع من عمر

قلت: ثم وجدت لفقرة البخل بالسلام شواهد:

1 -عن جابر بن عبد الله:

أخرجه أحمد (14454) حدثنا أبو عامر العقدي. والحاكم (2250) عن أبي حذيفة النهدي , والبيهقي (9/ 125) عن يحيى بن أبي بكير , قالوا: عن زهير - هو ابن محمد التميمي - عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر: أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن لفلان في حائطي عذقًا , وإنه قد آذاني وشق عليَّ مكان عذقه فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بعني عذقك الذي في حائط فلان؟

قال: لا. قال: فهبه لي! قال: لا

قال: فبعنيه بعذق في الجنة قال: لا! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما رأيت الذي هو أبخل منك إلا الذي يبخل بالسلام.

رواه عن زهير بن محمد: (أبو عامر العقدي، وموسى بن مسعود. و يحيى بن أبي بكير) .

وكلهم بصريون فالسند صحيح إلى ابن عقيل

قال الهيثمى (8/ 32) :"فيه عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح".

وقال البوصيري:"ورواه أحمد بن حنبل والبزار ... وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه ابن حبان في صحيحه".

وصححه المنذري في"الترغيب والترهيب" (3/ 289) قال:"رواه أحمد والبزار وإسناد أحمد لا بأس به".

لكن ابن عقيل فيه مقال كثير وهذه القصة قد رويت من طرق مسنده ومرسلة. ولم يذكر أحد فقرة السلام.

فرواها أحمد (12421) , والحاكم (2249) بسند على شرط مسلم في قصة ابن الدحداح ورواها البيهقي (53/ 125) عن سمرة بن جندب. و عن سعيد بن المسيب وسمى الرجل أبا لبابة في قصته مع اليتيم. وبعض هذه القصة عند مسلم في الجنائز (965) . ويجوز تعدد القصة!

2 -عن بعض الصحابة:

أخرجه أحمد (5/ 364) ، وابن أبي شيبة في"المسند" (969) ثنا وكيع ثنا الأعمش عن أبي صالح ذكوان عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان لفلان نخلة في حائطي فمره فليبعنيها أو ليهبها لي قال فأبي الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعل ولك بها نخلة في الجنة فأبى فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا أبخل الناس.

وسنده صحيح.

3 -ومن حديث عبد الله بن المغفل:

أخرجه الطبراني في"الأوسط" (2392) ، وفي"الصغير" (335) , وفي"الدعاء" (61) قال: حدثنا جعفر بن معدان الأهوازي، ثنا زيد بن الحريش، ثنا عثمان بن الهيثم، ثنا عوف، عن الحسن عن عبد الله بن المغفل مرفوعا:"إن أسرق الناس من سرق صلاته ..."الحديث، وفيه"وأبخل الناس من بخل بالسلام".

وقال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن عبد الله إلا الحسن، ولا عن الحسن إلا عوف، ولا عن عوف إلا عثمان، تفرد به زيد".

وإسناده ضعيف

قلت: وهذا إسناد ضعيف ومعل بالمخالفة كذلك.

ففيه شيخ الطبراني لم أجد له ترجمة،

وزيد بن الحريش مترجم في الجرح والتعديل، وذكره ابن حبان في"الثقات" (8 - 251) ، وقال:"ربما أخطأ"، وقال ابن القطان:"مجهول الحال". وقد علمت أنه تفرد بالحديث.

وعثمان صدوق إلا أنه كبر فصار يتلقن قاله أبو حاتم. وضعفه أحمد في عوف الأعرابى. قال الساجي: صدوق ذكر عند أحمد فأومَأ إلى أنه ليس بثبت وهو من الأصاغر الذين حدثوا عن ابن جريج وعوف. ولم يحدث عنه.

وقال الدارقطني: صدوق كثير الخطأ.

ومع هذا قال الحافظ في التقريب (4541) ثقة! تغير فصار يتلقن!

وفيه تدليس الحسن.

وعلة رابعة: المخالفة فقد رواه يونس عن الحسن مرسلًا وهو المحفوظ

أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 323) حدثنا هشيم أنا يونس عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فذكرة) دون فقرة السلام وهذا أصح. يونس من الأثبات في الحسن

ولفقره (سرقة الصلاة) شاهد عن أبي سعيد الخدري في المصنف (1/ 322) عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عنه.

وعن أبي هريرة عند البيهقي بسند فيه اختلاف ذكره ابن أبي حاتم في العلل (1/ 370) والدارقطني في علله (6/ 141) , (8/ 15)

ورجح الدارقطني رواية ابن أبي العشرين عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة.

على الراوية الأخرى التي يرويها الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه.

وأخرج ابن حبان الرواية الراجحة في صحيحه (503) عن هشام بن عمار عن ابن أبي العشرين به

بينما توقف أبو حاتم في الإسنادين وضعفهما فقال: ْ جميعًا منكرين - كذا - ليس لواحد منهما معنى! قلت السائل ابنه: لِمَ؟ قال: لأن حديث ابن أبي العشرين لم يروه أحد سواه! , وكان الوليد صنف كتاب الصلاة وليس في هذا الحديث.

4 -عن أنس:

أخرجه ابن عدي في"الكامل" (4/ 119) في ترجمة طريف بن سلمان عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أبخل الناس من من بخل بالسلام

قال ابن عدي:"ولأبي عاتكة طريف عن أنس غير ما أمليت وعامة ما يرويه عن أنس لا يتابعه عليه أحد من الثقات".

وأخرجه أبو نعيم في «الحلية» (10/ 403 , 404) : حدثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد ثنا محمد ثنا محمد بن يوسف بن معدان ثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا النعمان بن عبد الله ثنا أبو ظلال عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ْ بخل الناس. قالوا: يا رسول الله بِمَ بخل الناس؟ قال بالسلام.

وأبو ظلال هو هلال بن أبي هلال القسملي الأعمي البصري. ضعيف خاصة في أنس , والراوي عنه النعمان ذكره الذهبي في «الميزان» (4/ 266) عن أبي ظلال وعنه نصر بن على الجهضمى. مجهول. والنصر ثقة من رجال الستة. ولم يعتبر الذهبي روايته عنه توثيقًا له كما يفعل بعض المتساهلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت