• ضعيف.
قال الشيخ - رحمه الله: رواه محمد بن مخلد العطار في"المنتقى من حديثه"عن عمران القطان عن الحجاج عن إسماعيل بن خالد عن قيس عن جرير بن بجيلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم به. قلت: وهذا سند حسن لولا عنعنة الحجاج وهو ابن أرطاة، لكنه لم يتفرد به كما حققته فيما تقدم (636) ، وفي"الإرواء" (1193) .
• قلت: عمران القطان، والحجاج كلاهما ضعيف لكن الأول توبع والعلة في الحجاج فقد درج الشيخ على الاحتجاج به، ولم يراجع ترجمته قط وهي تدل على ضعفه قولا واحدا
أخرجه ابن عدي في الكامل (9/ 89) عن عمران القطان، عن حجاج بن أرطاة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: برئت الذمة ممن أقام مع المشركين في بلادهم.
وأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2526) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (2/ 302 / 2261) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (9/ 22) من طريق حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله البجلي مرفوعا به.
وتابعه أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس بن أبى حازم، عن جرير بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية إلى خثعم، فاعتصم ناس بالسجود، فأسرع فيهم القتل، فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم، فأمر لهم بنصف العقل، وقال:"أنا برئ من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين"قالوا: يا رسول الله! ولم؟ قال:"لا ترايا نارهما".
أخرجه أبو داود (2645) ، والترمذى (1604) ، والطبرانى فى"الكبير" (2/ 302/ 2264) ، والبيهقى (8/ 131 و 9/ 142) ، وفى"الشعب" (9374) من طرق عن أبى معاوية.
لكن الحجاج، وأبو معاوية قد خولفا في وصله:
خالفهما جماعة من الثقات:
فرواه الشافعي في مسنده، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (8/ 225) ، وفي معرفة السنن والآثار (12/ 194/ 16433) من طريق مروان بن معاوية،
وسعيد بن منصور في «السنن» (2663) قال: نا معتمر بن سليمان،
وابن أبي شيبة في «المصنف» (36630) عن عبد الرحيم بن سليمان،
وإسحاق بن راهويه في مسنده وابن أبي شيبة في مصنفه كما في «تخريج الأحاديث والآثار» (1/ 402) حدثنا وكيع،
والترمذي (1605) من طريق عبدة بن سليمان،
والنسائي (8/ 36) ، وفي"الكبرى" (6982) من طريق أبي خالد،
وأبو عبيد في"غريب الحديث" (4/ 36) من طريق هشيم،
كلهم عن إسماعيل، عن قيس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره مرسلا.
قال الترمذي: «وأكثر أصحاب إسماعيل قالوا: عن قيس بن أبي حازم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية، ولم يذكروا فيه:"عن جرير"» . اهـ.
وقال: «وسمعت محمدا يقول: الصحيح حديث قيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل» .
وذكر نحوه في"العلل الكبير" (483) وزاد: «قلت له: فإن حماد بن سلمة روى هذا الحديث عن الحجاج ابن أرطاة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير؟ فلم يعده محفوظا» .
وقال أبو داود: «رواه هشيم ومعمر وخالد الواسطي وجماعة لم يذكروا جريرا» .
وقال ابن أبي حاتم في «علل الحديث» (942) : وسألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة، عن حجاج، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال من أقام مع المشركين فقد برئت منه الذمة
فقال أبي: الكوفيون سوى حجاج لا يسندونه، ومرسل أشبه».
قال ابن عدي في الكامل (9/ 89) : لا أعلم رواه عن ابن أبي خالد غير حجاج، وعن حجاج رواه رجلان: عمران، وحماد بن سلمة.
وقال الدارقطني في"العلل" (3355) : «يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه: فرواه أبو معاوية الضرير وصالح بن عمرو، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير،
ورواه حفص بن غياث، عن إسماعيل، عن قيس، عن خالد بن الوليد؛
قاله يوسف بن عدي، عنه،
ورواه أبو إسحاق الفزاري ومروان بن معاوية ومعتمر ابن سليمان، عن إسماعيل، عن قيس مرسلا، وهو الصواب».
وقال ابن حجر في"التلخيص الحبير" (2285) : «وصحح البخاري وأبو حاتم وأبو داود والترمذي والدارقطني إرساله إلى قيس بن أبي حازم» .
وقال البيهقي في معرفة السنن والآثار (12/ 194) : هذا مرسل وقد رويناه عن أبي معاوية، وحفص بن غياث، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير موصولا،، وهو بإرساله أصح
وأغرب به حفص بن غياث الكوفي- فقال: عن إسماعيل بن أبي حازم عن خالد بن الوليد نحو رواية أبي معاوية.
أخرجه ابن أبي عاصم في"الديات" (ص 91) عن عمر بن الخطاب السجستانى,
والطحاوي في"المشكل" (3233) عن إبراهيم بن أبي داود سليمان البرلسي،
والطبراني في"الكبير" (3836) عن عمر بن عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص المصري,
كلهم عن يوسف بن عدي ثنا حفص بن غياث عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن خالد بن الوليد.
وخالفهم مقدام بن داود الرعيني فرواه عن يوسف بن عدي ثنا حفص بن غياث عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله.
أخرجه البيهقي (8/ 131) ومقدام بن داود قال النسائي: ليس بثقة.