فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 182

(178)حديث(890):"أملك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك".

• ضعيف.

قال الشيخ - رحمه الله: أخرجه ابن المبارك في"الزهد"وعنه أحمد وكذا الترمذي من طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن عقبة بن عامر الجهني قال:"قلت: يا رسول الله! ما النجاة؟ قال ..."فذكره. وقال:"حديث حسن". وفيه إشارة إلى ضعف إسناده وهو من قبل ابن زحر وابن يزيد وهو الألهاني فإنهما ضعيفان وإنما حسنه لمجيئه من طرق أخرى، فقد أخرجه أحمد (4/ 148) من طريق معاذ بن رفاعة حدثني علي بن يزيد به. ثم أخرجه (4/ 158) من طريق ابن عياش عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي عن فروة بن مجاهد اللخمي قال:"لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي:"يا عقبة بن عامر! صل من قطعك وأعط من حرمك واعف عمن ظلمك"."

• قلت: عبيد الله بن زحر قال ابن حبان:"يروي الموضوعات عن الأثبات. وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم".

وانظر لكلامه فيه , وفي"الضعيفة" (2/ 335) قلت: وهذا سند ضعيف جدا، علته علي بن يزيد وهو الآلهاني أبو عبيد الله بن زحر. أما الآلهاني، فقال البخاري:"منكر الحديث". وقال النسائي:"ليس بثقة". وقال أبو زرعة:"ليس بالقوي". وقال الدارقطني:"متروك". وأما ابن زحر، فقال أبو مسهر:"صاحب كل معضلة، وإن ذلك على حديثه لبين". وقال ابن المديني:"منكر الحديث". وقال ابن حبان (2/ 63) :"يروي الموضوعات على الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله، وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم"!

وفي"الضعيفة" (3/ 176) قلت: وهذا سند واه جدا، قال ابن حبان (2/ 62 - 63) :"عبيد الله بن زحر منكر الحديث جدا، يروي الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبد الله وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن، لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم."

وفي"الضعيفة" (4/ 112) قلت: وهذا حديث منكر على شهرته، وآفته علي بن يزيد هذا، وهو الألهاني متروك، ومعان لين الحديث، ومن هذا الوجه أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي في"الدلائل"و"الشعب"، وابن مردويه كما في"تفسير ابن كثير"وغيره، وقال العراقي في"تخريج الإحياء" (3/ 135) :"سنده ضعيف". وقال الحافظ في"تخريج الكشاف" (4/ 77 / 133) :"إسناده ضعيف جدا".

أما طريق ابن عياش، فالكلام عليها في التالي:

(179) حديث (891) :"يا عقبة بن عامر! صل من قطعك وأعط من حرمك واعف عمن ظلمك".

• منكر.

قال الشيخ - رحمه الله: ثم أخرجه أحمد (4/ 158) من طريق ابن عياش عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي عن فروة ابن مجاهد اللخمي قال:"لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي:"يا عقبة بن عامر! صل من قطعك وأعط من حرمك واعف عمن ظلمك"."

قال: ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: يا عقبة بن عامر أملك .. (الحديث) ، ثم لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: (يا عقبة بن عامر! ألا أعلمك سورا ما أنزلت في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان مثلهن لا يأتين عليك ليلة إلا قرأتهن فيها؟ *(قل هو الله أحد) * و* (قل أعوذ برب الفلق) * و* (قل أعوذ برب الناس) *.

قال عقبة: فما أتت علي ليلة إلا قرأتهن فيها، وحق لي أن لا أدعهن وقد أمرني بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان فروة بن مجاهد إذا حدث بهذا الحديث يقول: ألا فرب من لا يملك لسانه أو لا يبكي على خطيئته ولا يسعه بيته"."

قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات معروفون غير فروة ابن مجاهد وقد ذكره ابن حبان في"الثقات"وروى عنه جماعة وقال البخاري: كانوا لا يشكون أنه من الأبدال.

• قلت: قوله: «وهذا إسناد صحيح ...

فيه مبالغة، ففي السند: فروة بن مجاهد أبو مجالد اللخمي مولاهم الفلسطيني. رجل عابد ولا يعرف له ممارسة للرواية ولا مقدار ضبط وحفظ وجهله ابن منده كما سيأتي, وروايته فيها نكارة ظاهرة فقد ثبت بأصح منه أن هذا الكلام ذكره النبي في سورة الفاتحة أما المحفوظ في المعوذات فغير هذا ولعله توهم فنقل الكلام الذي في الفاتحة لهما.

لذا قال الذهبي: وثق. الكاشف (4451) .

ولم يوثقه ابن حجر, قال في تقريب التهذيب (5388) : مختلف في صحبته وكان عابدا.

فلم يصفوه حتى بدرجة الصدق الاصطلاحي فضلا عن التوثيق، وهو حري بذلك فهو رجل مقل من الرواية ولا يعرف درجة ضبطه.

قال ابن حجر في الإصابة (5/ 396) : وقال ابن منده: حديثه مرسل وهو مجهول.

قال البخاري: كان يسكن كفر عنا وكانوا لا يشكون أنه من الابدال.

وذكره ابن حبان في"الثقات"

قلت: وكذا سمى أباه مجالد أبو حاتم وقال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

وقال ابن عبد البر: في الصحابة فروة بن مجالد مولى لحم أكثرهم يجعل حديثه مرسلا. انظر: تهذيب التهذيب (8/ 264) .

انظر: التاريخ الكبير ج 7:ص 127) , وابن حبان في الثقات ج 7:ص 321) , و الجرح والتعديل ج 7:ص 82) , والإصابة (5/ 396) , وجامع التحصيل (618) , والاستيعاب ج 3:ص 1261) , و «تاريخ دمشق» (48:ص 277) .

2 -أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي الرملي. قال يعقوب بن سفيان: شامي ثقة.

قلت: وقال ابن شاهين في"الثقات"قال أحمد بن صالح: من وجوه خثعم من ثقات أهل الشام. تهذيب التهذيب (1/ 346) .

لم يثبت هذا التوثيق، فقد نقله ابن شاهين من طريق غير موثوق فيه، قال في تاريخ أسماء الثقات (104) : أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي قال فيه أحمد بن صالح في رواية ابن رشدين عنه أسيد من وجوه أهل خثعم من أهل الرملة من ثقات أهل الشام.

وابن رشدين هو: أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد، غير ثقة

أما توثيق يعقوب بن سفيان، فالشيخ لا يعتد به كما قرر هو.

وذكره ابن حبان في"الثقات" (6/ 72) : أسيد بن عبد الرحمن الخثعمى من أهل فلسطين يروى عن بن محيريز وفروة بن مجاهد وخالد بن دريك روى عنه الأوزاعي وأهل الشام مات سنة أربع وأربعين ومائة

وقال ابن ماكولا في الإكمال (1/ 55) :وأسيد بن عبدالرحمن الخثعمي روى عن فروة بن مجاهد وخالد بن دريك عن ابن محيريز عن أبي جمعة حديثا يختلف فيه وروى عن أبي واقد الليثي صالح بن محمد وعن العلاء بن زياد روى عنه الأوزاعي وهو قليل الحديث

وقال ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام (ج 5 ص 78) : سكت عنه، وهو حديث يرويه أبو داود، عن سعيد بن منصور، عن إسماعيل بن عياش، عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي، عن فروة بن مجاهد اللخمي، عن سهل بن معاذ، عن أبيه. فذكره. وسهل يضعف، وأسيد لا تعرف حاله، وإسماعيل بن عياش، من قد عرف، وقد تقدم.

3 -إسماعيل بن عياش أبو عتبة (على) وقال الذهبي في من تكلم فيه وهو موثق (ص: 47) : الحمصي شيخ الشاميين ليس بالقوي وحديثه عن الحجازيين منكر ضعيف بخلاف الشاميين قال يزيد بن هارون ما رأيت أحفظ منه وقال أبو حاتم لين وقال البخاري إذا حدث عن الشاميين فصحيح قلت ومع هذا فما احتج به والله أعلم

وقال ابن حجر في تعريف أهل التقديس (ص: 0) : إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسي بمهملة ثم نون ساكنة عالم أهل الشام في عصره مختلف في توثيقه وحديثه عن الشاميين مقبول عند الاكثر وأشار بن معين ثم بن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس.

وقال الحاكم في سؤالات السجزي (279) : وسمعته يقول: اسماعيل بن عياش مع جلالته اذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه.

والمحفوظ في هذا الباب ما روي عن القاسم، أبي عبد الرحمن، مولى معاوية، عن عقبة بن عامر، قال: «كنت أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم، ناقته في السفر، فقال لي: يا عقبة، ألا أعلمك خير سورتين قرئتا، فعلمني: {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} ، قال: فلم يرني سررت بهما جدا، فلما نزل لصلاة الصبح، صلى بهما صلاة الصبح للناس، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة، التفت إلي، فقال: يا عقبة، كيف رأيت؟.

-وفي رواية: نحوه, وزاد: اقرأ بهما كلما نمت وكلما قمت.

أخرجه أحمد (17429) , وأبو داود (1462) , والنسائي 8/ 252 - 253)، وفي «الكبرى» (7794) (7799) و (7795 و 10659) , وأبو يعلى (1736) , وابن خزيمة (534) وفي (534 م) (535) عن القاسم بن عبد الرحمن، أبي عبد الرحمن، مولى معاوية بن أبي سفيان، فذكره.

وأخرجه أحمد (17430) و (17524) , والنسائي (8/ 251) ، وفي «الكبرى» (7792) , (7798) عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، أن أبا عبد الله أخبره، أن ابن عابس، الجهني أخبره؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال له: يا ابن عابس، ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ قال: قلت: بلى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {قل أعوذ برب الناس} و {قل أعوذ برب الفلق} ، هاتين السورتين.

قال ابن أبي حاتم: قال أبي: يقال: إن ابن عابس هو عقبة بن عامر بن عابس. «علل الحديث» (1718) .

وروى البخاري (4474) عن أبي سعيد بن المعلى، قال: كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي، فقال:"ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} الأنفال: 24. ثم قال لي: «لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد» . ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: «ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن» ، قال: {الحمد لله رب العالمين} الفاتحة: 2 «هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته» "

-وروى أبو هريرة، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أعلمك سورة ما أنزل في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلها؟ قلت: بلى، قال: فإني أرجو أن لا أخرج من ذلك الباب حتى تعلمها، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمت معه، فأخذ بيدي فجعل يحدثني، حتى بلغ قرب الباب، قال: فذكرته، فقلت: يا رسول الله، السورة التي قلت لي، قال: فكيف تقرأ إذا قمت تصلي؟ فقرأ بفاتحة الكتاب، قال: هي هي، وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيت بعد.

-وفي رواية: «ما أنزل الله، عز وجل، في التوراة، ولا في الإنجيل، مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل.

أخرجه عبد بن حميد (165) , والدارمي (3637) , والترمذي (3125) , وعبد الله بن أحمد (21410) وفي (21411) , والنسائي (2/ 139) ، وفي «الكبرى» (988) , وابن خزيمة (500) وفي (501) , وابن حبان (775) عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره

وروي مرة, فلم يقل فيه: «عن أبي بن كعب» ، فصار من مسند أبي هريرة.

عن أبي هريرة، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب، وهو يصلي، فقال: يا أبي، فالتفت، فلم يجبه، ثم صلى أبي، فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: السلام عليك أي رسول الله، قال: وعليك، قال: ما منعك أي أبي إذ دعوتك أن تجيبني؟ قال: أي رسول الله، كنت في الصلاة، قال: أفلست تجد فيما أوحى الله إلي أن {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} ؟ قال: قال: بلى، أي رسول الله، لا أعود، قال: أتحب أن أعلمك سورة، لم تنزل في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في الفرقان مثلها؟ قال: قلت: أي نعم أي رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأرجو أن لا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها، قال: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني، وأنا أتباطأ، مخافة أن يبلغ قبل أن يقضي الحديث، فلما أن دنونا من الباب، قلت: أي رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال: ما تقرأ في الصلاة؟ قال: فقرأت عليه أم القرآن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، ما أنزل الله في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، وإنها للسبع من المثاني.

أخرجه أحمد (8667) , (9334) , والدارمي (3638) , والترمذي (2875 و 3125 م) النسائي في «الكبرى (11141) , وأبو يعلى (6482) , وابن خزيمة (861) عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة،

رواه هكذا عن العلاء: (إسماعيل، وعبد الرحمن، وعبد العزيز، وروح، وحفص) , ولم يقولوا فيه: «عن أبي بن كعب» ، فصار من مسند أبي هريرة.

قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وقال أيضا: حديث عبد العزيز بن محمد أطول وأتم، وهذا أصح من حديث عبد الحميد بن جعفر، وهكذا روى غير واحد عن العلاء بن عبد الرحمن.

يقصد ما ذكر فيه: «عن أبي بن كعب»

وأخرجه مالك (222) عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، أن أبا سعيد، مولى عامر بن كريز أخبره؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أبي بن كعب، وهو يصلي، فلما فرغ من صلاته لحقه، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على يده، وهو يريد أن يخرج من باب المسجد، فقال: إني لأرجو أن لا تخرج من المسجد، حتى تعلم سورة، ما أنزل الله في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلها، قال أبي: فجعلت أبطئ في المشي رجاء ذلك، ثم قلت: يا رسول الله، السورة التي وعدتني، قال: كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟ قال: فقرأت عليه: {الحمد لله رب العالمين} ، حتى أتيت على آخرها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي هذه السورة، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت» .

مرسل.

وله طريق آخر: يرويه أبو الزناد عبد الله بن ذكوان القرشي عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نادى أبي بن كعب وهو قائم يصلي فلم يجبه، فقال"ما منعك أن تجيبني يا أبي؟"فقال: كنت أصلي، فقال"ألم يقل الله تبارك وتعالى {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} الأنفال: 24 لا تخرج من المسجد حتى أعلمك سورة ما أنزل الله في التوراة والإنجيل والزبور مثلها، وإنها السبع الذي أوتيت الطول وإنها القرآن العظيم"

أخرجه الحاكم (1/ 558) , والبيهقي في"الشعب" (1427) عن أبي بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى ثنا الفضل بن محمد الشعراني ثنا عبد الله بن محمد النفيلي ثنا محمد بن سلمة ثنا محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن أبي الزناد به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت