فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 182

(191)حديث(927):"الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل".

• صحيح:

قال الشيخ - رحمه الله: أخرجه أبو داود والترمذي والحاكم ... عن زهير بن محمد الخراساني حدثنا موسى بن وردان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الترمذي:"حديث حسن غريب". وأما الحاكم فسكت عنه فأحسن لأن زهيرا هذا فيه ضعف، قال الحافظ"رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها، قال البخاري عن أحمد: كأن زهير الذي يروي عنه الشاميون آخر. وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه، فكثر غلطه".

لكن له طريق أخرى، يرويه إبراهيم بن محمد الأنصاري عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة به. أخرجه ابن عساكر في"المجلس الثالث والخمسين من الأمالي" (ق 2/ 2) والحاكم وقال:"صحيح إن شاء الله تعالى". ووافقه الذهبي وهذا عجب، فقد أورده في كتابه"الضعفاء"أعني إبراهيم هذا، وقال:"له مناكير". قلت: وهذه عبارة ابن عدي فيه كما في"اللسان"لابن حجر، وقال:"وساق له ثلاثة أحاديث، ثم قال: وله غير ذلك، وأحاديثه صالحة محتملة". قلت: فهو ضعيف لكنه ليس شديد الضعف فيصلح للاستشهاد به فالحديث به حسن. والله أعلم.

• قلت: قوله: «زهيرا هذا فيه ضعف، قال الحافظ"رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها ... » ،"

غلط محض، وهو بخلاف كلام نقاد الرجال فيه، مع أن من الرواة عنه: (أبو عامر) ، واسمه عبد الملك بن عمرو، وهو العقدي، وعبد الرحمن بن مهدي

فأخرجه الطيالسي (2573) ، ومن طريقه عبد بن حميد (1432) ، وأبو داود (4833) ، والترمذي (2378) ، والخرائطي في «مساوئ الأخلاق» (655) ، وفي «مكارم الأخلاق» (895) ،

وأخرجه إسحاق بن راهويه (351) من طريق الوليد بن مسلم،

وأخرجه أحمد (8028) ، وابن أبي الدنيا في الإخوان (37) , وأبو إسحاق في الجزء الأول من أمالي (89) من طريق عبد الرحمن بن مهدي،

وأخرجه أحمد (8028) ، وابن أبي الدنيا في الإخوان (37) عن مؤمل،

وأخرجه أحمد (8417) ، وعبد بن حميد (1432) ، وأبو داود (4833) ، والترمذي (2378) ، والحاكم 4/ 171 من طريق أبي عامر العقدي عبد الملك بن عمرو،

كلهم عن زهير بن محمد، قال: حدثني موسى بن وردان، فذكره.

وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

وقال ابن عدي في الكامل (5/ 142) : وهذه الأحاديث لزهير بن محمد فيها بعض النكرة، ورواية الشاميين عنه أصح من رواية غيرهم، وله غير هذه الأحاديث ولعل الشاميين حيث رووا عنه أخطأوا عليه، فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فرواياتهم عنه شبه المستقيمة وأرجو أنه لا بأس به.

وقال البخاري قال أحمد كان زهير الذي روى عنه أهل الشام زهيرا آخر قال البخاري ماروى عنه أهل الشام فإنه مناكير وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح.

وقال الأثرم عن أحمد في رواية الشاميين عن زهير يروون عنه مناكير ثم قال أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة عبد الرحمن ابن مهدي، وأبي عامر وأما أحاديث أبي حفص ذاك التنيسي عنه فتلك بواطيل موضوعة، أو نحو هذا فاما بواطيل فقد قاله.

وقال أبو حاتم محله الصدق وفي حفظه سوء وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه فما حدث به من حفظه ففيه أغاليط وما حدث من كتبه فهو صالح. وقال العجلي: لا بأس به وهذه الاحاديث التي يرويها أهل الشام عنه ليست تعجبني. تهذيب التهذيب (3/ 349)

وقال البخاري: أنا أتقي هذا الشيخ كأن حديثه موضوع، وليس هذا عندي زهير بن محمد، وكان أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ ينبغي أن يكون قلب اسمه أهل الشام، يروون عن زهير بن محمد هذا مناكير. «ترتيب علل الترمذي» (713) .

وقال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يذكر عن أحمد بن حنبل أنه كان يتعجب من شأن زهير بن محمد. وقال: يروون عنه مناكير. «ترتيب علل الترمذي» (148) من آخر الكتاب.

وقال الترمذي: قال ابن حنبل: كأن زهير بن محمد الذي وقع بالشام، ليس هو الذي يروى عنه بالعراق، كأنه رجل آخر قلبوا اسمه، يعني لما يروون عنه من المناكير. «جامع الترمذي» (3291) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت