فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 182

(86)حديث(667):"الجماعة رحمة والفرقة عذاب".

• أبو عبد الرحمن هو القاسم بن الوليد.

قال الشيخ - رحمه الله: أخرجه أحمد (4/ 278) وهو وابنه عبد الله في"الزوائد" (4/ 375) عن أبي وكيع الجراح بن مليح عن أبي عبد الرحمن عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم فذكره.

قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات، وفي أبي عبد الرحمن واسمه القاسم بن عبد الرحمن كلام لا ينزل حديثه من رتبة الحسن، وكذلك الجراح بن مليح.

• قلت: وفي هذا التخريج أوهام:

قوله: «أخرجه أحمد ...

فلم يخرجه أحمد، بل أخرجه ابنه عبد الله في"الزوائد"فقط كما قال السيوطي.

قال عبد الله أحمد (30/ 390/ 18449) حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا أبو وكيع الجراح بن مليح، عن أبي عبد الرحمن، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر:"من لم يشكر القليل، لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس، لم يشكر الله. التحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب"

ومنصور بن أبي مزاحم هو من طبقة أحمد ومن شيوخ الابن عبد الله.

قال ابن حجر في"إتحاف المهرة" (13/ 525/ 17093) حديث (عم) :"من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ... وقال عبد الله: حدثني منصور بن أبي مزاحم، ثنا أبو وكيع: الجراح بن مليح، عن أبي عبد الرحمن، عن الشعبي، عنه، بهذا."

وقال عبد الله: ثنا يحيى ابن عبدويه - مولى بني هاشم - ثنا أبو وكيع، به. وزاد فيه، قال: فقال أبو أمامة: عليكم بالسواد الأعظم.

وأخرجه القضاعي في"مسند الشهاب" (15) و (377) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (9119) من طريق منصور بن أبي مزاحم شيخ عبد الله بن أحمد، به

قلت: «قوله وفي أبي عبد الرحمن واسمه القاسم بن عبد الرحمن ...

غلط بل هو راو غيره. هو القاسم بن الوليد كما جاء عند ابن أبي عاصم في السنة (93 - 895) ، والقضاعي في مسند الشهاب (45) ، والثعلبي في «التفسير» (10/ 231) عن أبي وكيع، عن أبي عبد الرحمن القاسم بن الوليد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الجماعة رحمة، والفرقة عذاب» .

القاسم بن الوليد هذا، انفرد بالرواية عنه أبو وكيع، وقال البخاري في"تاريخه"9/ 51: ولا يتابع في هذا، وكذا أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في"الجرح والتعديل"9/ 403،

قال ابن أبي حاتم الجرح والتعديل (9/ 403) أبو عبد الرحمن

روى عن: الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يشكر الله من لا يشكر الناس، روى عنه: أبو وكيع، ولا يتابع في هذا،

والبخاري في الكنى من التاريخ ص 51 والدارقطني في الأفراد كما في أطرافه 4/ 327:

قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد، ولم أسمع أحدا سمى أبا عبد الرحمن الذي روى هذا الحديث عن الشعبي. «مسنده» (3282) .

وقال الهيثمي في"المجمع" (5/ 217 - 218) : رواه عبد الله بن أحمد والبزار والطبراني، ورجالهم ثقات، وقال في موضع آخر (8/ 182) : رواه عبد الله، وأبو عبد الرحمن راويه عن الشعبي لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في"الأمثال" (111) وأبو سعيد النقاش في ثلاثة مجالس من أماليه (1) من طريق سوار بن مصعب، عن عبد الحميد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، والتحدث بنعمة الله شكر، والسكوت عنها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب، وإذا أتى رجل إلى رجل معروفا فاستطاع له المكافأة فليكافئه، فإن لم يستطع فالثناء.

وقال أبو سعيد النقاش: لا أعلم رواه غير النعمان، وعنه الشعبي. تفرد به سوار، عن عبد الحميد.

وسوار. قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي وغيره: متروك، وقال أبو داود: ليس بثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت