زادُ المجاهد
كتبه
الشيخ أبو حمزة المهاجر"حفظه الله"
عبد المنعم بن عز الدين البدوي
وزير الحرب في دولة العراق الإسلامية
أدام الله ظلها
{وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ}
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
أما بعد: فهذا جمع خفيف اجتهدت فيه لك يا ولي الله .. لك أنت أيها المجاهد القابض على دينك والسلاح في زمان الفتن والخنوع، ولأني أخوك وأحسب نفسي معك في مسيرة التوحيد والجهاد أعرف ما تحتاجه نفسي في زحمة السير مع شدة الطلب، في وقت عز فيه المشفق الناصح، وتنحى عن قيادة الركب العالم المجاهد، فكان لابد لطالب الحق أن يجتهد في حماية الجند مع الجدّ في السير، وليس لي في هذا فضل إلا أني جعلت نفسي رسولك إلى سوق الجنة ورياض العلم، فما ابتعت لك إلا ما صح وطاب، وظننت أنه ينفعك ولا يثقل كاهلك، واني لأرجو أن تنتفع بعبقه ولا يسوئني شوكه، ومع هذا فاني لست أول من ادعى شرف الوكالة، ولكني أجزم أنه ما من أحد يدعي حبك ويشفق عليك ويتمنى أن يُقبِّل التراب الذي تطؤه قدمك مثلي أكنت أعرفك أو أجهلك، وهذه المحبة هي رسولي إليك ودافعي أولا و آخرا، ولست أرجو إلا من الله القبول ثم دعوة منك أيها الحبيب لأخيك بظهر الغيب.