لكانت أيها المجاهد القابض على دينك والسلاح في زمان الفتن والخنوع ولأني أخوك وأحسب نفسي معك في مسيرة التوحيد والجهاد أعرف ماتحتاجه نفسي في زحمة السير مع شدة الظلب في وقت عز فيه المشفق الناصح وتنحى عن قيادة الركب العالم المجاهد فكان لابد لطالب الحق أن يجتهد في حماية الجند مع الجَد في السير وليس لي في هذا فضل إلا اني جعلت نفسي رسولك إلى سوق الجنة ورياض العلم فما ابتعت لك إلا ماصح وطاب وظننت أنه ينفعك ولايثقل كاهلك وإني لرجوأن تنتفع بعقبه ولايسؤني شوكه ومع هذا فإني لست اول من اذعى شرف الوكالة ولكني أجزم أنه مامن أحد يدعي حبك ويشفق عليك ويتمنى أن يٌقبَل التراب الذي تظؤه قدمك اليك ودافعي أولًا وآخرا ولست أرجوا إلا من الله القبول ثم دعوة منك أيها الحبيب لأخيك بظهر الغيب.
الشيخ المجاهد أبو حمزة المهاجر حفظه الله
وزير الحرب في دولة العراق الإسلامية