فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 172

لكانت أيها المجاهد القابض على دينك والسلاح في زمان الفتن والخنوع ولأني أخوك وأحسب نفسي معك في مسيرة التوحيد والجهاد أعرف ماتحتاجه نفسي في زحمة السير مع شدة الظلب في وقت عز فيه المشفق الناصح وتنحى عن قيادة الركب العالم المجاهد فكان لابد لطالب الحق أن يجتهد في حماية الجند مع الجَد في السير وليس لي في هذا فضل إلا اني جعلت نفسي رسولك إلى سوق الجنة ورياض العلم فما ابتعت لك إلا ماصح وطاب وظننت أنه ينفعك ولايثقل كاهلك وإني لرجوأن تنتفع بعقبه ولايسؤني شوكه ومع هذا فإني لست اول من اذعى شرف الوكالة ولكني أجزم أنه مامن أحد يدعي حبك ويشفق عليك ويتمنى أن يٌقبَل التراب الذي تظؤه قدمك اليك ودافعي أولًا وآخرا ولست أرجوا إلا من الله القبول ثم دعوة منك أيها الحبيب لأخيك بظهر الغيب.

الشيخ المجاهد أبو حمزة المهاجر حفظه الله

وزير الحرب في دولة العراق الإسلامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت