فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 172

166.عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمَّر أميرا على جيش أو سريَّة أوصاه في خاصَّته بتقوى الله ومن معه من المجاهدين خيرا ثم قال: (اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغُلُّوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا، واذا لقيتَ عدوك من المشركين فادعُهم الى ثلاث خصال أو خلال فأيتُهُن ما أجابوك فاقبل منهم وكُفَّ عنهم ثم ادعهم الى الاسلام، فان أجابوك فاقبل منهم وكُفَّ عنهم، ثم ادعُهم الى التحوُّل من دارهم الى دار المهاجرين) [1] .

قال النووي رحمه الله: (وَفِي هَذِهِ الْكَلِمَات مِنْ الْحَدِيث فَوَائِد مُجْمَع عَلَيْهَا، وَهِيَ تَحْرِيم الْغَدْر، وَتَحْرِيم الْغُلُول، وَتَحْرِيم قَتْل الصِّبْيَان إذا لَمْ يُقَاتِلُوا، وَكَرَاهَة الْمُثْلَة، وَاسْتِحْبَاب وَصِيَّة الْإِمَام أُمَرَاءَهُ وَجُيُوشه بِتَقْوَى اللَّه تَعَالَى، وَالرِّفْق بِأَتْبَاعِهِمْ، وَتَعْرِيفهمْ مَا يَحْتَاجُونَ فِي غَزْوهمْ وَمَا يَجِب عَلَيْهِمْ وَمَا يَحِلّ لَهُمْ وَمَا يَحْرُم عَلَيْهِمْ وَمَا يُكْرَه وَمَا يُسْتَحَبّ) .

(1) 166. قطعة من حديث أخرجه مسلم (1357) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت