16.عن فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا يَدْعُو فِي الصَلَاةِ وَلَمْ يذكر الله عز وجل ولم يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عَجِلَ هَذَا) ، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ ولِغَيْرِهِ: (إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَا بِتَحْمِيدِ ربه وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ) [1] .
17.عن ابن أبي ليلى قال: لقيني كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ رضي الله عنه فَقَالَ: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْنَا: قَدْ عَرفنا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: (قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) [2] .
18.عن علي بن أبى طالب رضي الله عنه قال: كل دعاء محجوب حتى يصلى على محمد صلى الله عليه وسلم وآل محمد [3] .
19.عن ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ: (اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَقَوْلُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ) [4] .
قال الحافظ في (الفتح) : (وَفِيهِ اِسْتِحْبَاب تَقْدِيم الثَّنَاء عَلَى الْمَسْأَلَة عِنْد كُلّ مَطْلُوب اِقْتِدَاء بِهِ صلى الله عليه وسلم) .
وقال: ابن القيم رحمه الله: (من فوائد الذكر والثناء أنه يجعل الدعاء مستجابا فالدعاء الذي تقدمه الذكر والثناء افضل واقرب الى الاجابة من الدعاء) .
(1) 16. أخرجه أحمد (6/ 18) ومن طريقه أبو داود (1481) وغيرهما وإسناده صحيح.
(2) 17. أخرجه البخاري (4/ 178) (6/ 151) (8/ 95) ومسلم (305) وهذا لفظه.
(3) 18. أخرجه الطبراني في الأوسط (721) ، واليهقي في شعب الإيمان (2/ 215) ، وهو حديث حسن وهو مخرج في (السلسلة الصحيحة) برقم (2035) .
(4) 19. أخرجه البخاري (2/ 60) (8/ 86) .