الصفحة 236 من 250

صـ 161

الكتاب. وزبرت , ورقمت: كتبت. وقرمطت: قاربت بين الحروف. وطويت الكتاب , وأدرجته , وسحيته , أسحاه , سحيا: إذا قلعت منه سحاة: وهى القشرة تأخذها عن القرطاس (1) . وحزمته: ثقبته , وحزمته: شددته. ويقال: تربت الكتاب , وأتربته وتربته وطنته , أطينه طينا. وختمته , والاسم: الختام. وعنونته , أعنونة , وعلونته , وأرخت الكتاب تاريخا.

وهذه إضبارة من كتب , وإضمامة. والكراسة: ما تكرست أوراقه وتلبدت. والمصحف: سمى مصحفا لأنه أصحف: أى جعل جامعا للصحف المكتوبة بين الدفتين , وهما اللوحان اللذا يكتنفانه , وله: الوعاء , والغلاف , وفيه العروتان. والمعلاق: ما يعلق به. وفيه الفكوك , والواحد فك , وهو ما يستر الأوراق من جانبيه. والعلاوة: من أعلاه. والحلق: واحدتها حلقة. وفى الحلق الذوائب: وهى السيور التى في أطرافها. والأشراج: والواحد شرج / , وهو السير المرسع أسفل الحلق ,والترسيع: ضفر السير على نحو معروف. وفى المصحف: المخارز (2) , وهى المواضع التى تخرز منه. وله الآذان. وفى الدفتين المسامير , والكراكب. فأما المحبرة والحبرية: فالتى فيها الحبر وهو الزاج. ولها المعلاق: وهو خيط , أو سير يشد إلى عراها وصمامتها , قد مرت أسماؤها. والرشق: صوت القلم. والفشغة: كقطنة في جوف القصبة. وحصرم القلم: براه. والمرقم: القلم , يقال: طاح مرقمك.

ومن آلات الدواة (3) : السكين الغالب عليه التذكير. وله النصاب , والجزأة: وهما المقبض. وتقول: أنصبته , وأجزأته (4) : إذا جعلت له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت