الصفحة 88 من 250

صـ 87

والغماء: ما يغمى به. وبيت مقبَّبٌ ومسنم: على هيئة السنام، في تضايق أعلاه واتساع أسفله. والبرزخ: الفرجة بن الأزجين في صهوة البيت. والهدف: تُرْس الأزج.

وفي الدار: الصُّفة، وجمعها: صفاف: ومنها الشّرقية: التي تقابل المشرق. والغربية: تقابل المغرب. والفراتية: التي لا تقع فيها رأسًا. والمقنوءة: مكان، ظله دوم. كالأماكن التي يُجمدُ فيها الماء وبحذائها المشرقة، وهي بالفارسية: خراسان. والزاوية: ملتقى الحائطين في البيت، والجميع زوايا. ولاكوة: الثقب في أعالي البيت، وجمعها: كواء. يقال لها: الشاروق. والمشكاة: التي في الحائط، يقال لها: الأوقة، يقال بيتٌ مأوَّق.

قال امرؤ القيس (1) :

وبيتٍ يفُوحُ المسكُ في حُجُراته ** بعيدٍ من الآفاتِ غير مأوق [1]

ويقال للسطح: الإجار، والجميع: الأجاجير. والصهوة، والجميع: الصهوات. وسقف البيت: أعلاه الداخل. وسمكه: ما بين قراره إلى سقفه. والطاية (2) بالفارسية"تنبو". والدرج: ما يرتقى فيه إلى السطح، فإن كان من خشب فهو اتلسُّلم، وجمعه: سلالم. والعتبُ: المرقات.

والفرغ: الخلاء بين المرقاتين. والتفاريج: دارابزين ولا واحد لها.

والطنُف: آجر، أو نحوه يُجنحُ به أعلى الحائط ليقيه المطر أن يسيل عليه، وهو الكُنةُ، والإفريز. وأفرز حائطه وطنفه (3) .

[1] يقول: رب بيت يأرج رائحة المسك في حُجُراته، عزيزٌ منيع، من شدائد الدهر وآفاته ليست فيه أوقة، ولا طبقات يوضع فيها شئ؛ لأنه خيمة ليس ببيتٍ من آجر أو حجر أو طين.

(1) في"اللسان"منسوب إلى امرئ القيس.

(2) الطاية: السقف. (المعجم الوسيط) .

(3) طنّف حائطه: جعل له إفريزًا. يعني الطنف: الإفريز. (لسان العرب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت