الصفحة 90 من 250

صـ 88

وفي نحو قال الهذليّ (1) :

وما ضربٌ بيضاء يأوى مليكها ** إلى طنف أعيا براقٍ ونازل [1]

والعلاوة: أعلى الحائط الذي لا يُغمَّى. وقد يكون الطنف قراميد، ويقال واحدها: قُرْمُدٌ، وهو الآجر الطويل.

قال أو دُمية في مرمر مرفوعة ** بنيت بآجر يشاد بقرمد [2]

ويقال: الهرادة، من الخشب؛ لأعالي الحيطان. والنجيرة: سقيفة بخشب لا يخالطها غيرها. والعرس: حائط، أو أسطوانة يقام في البيت يوضع عليها طرفُ الجائز، وهو العارضة. ويقال لها بالفارسية:"تير" (2) ، والجمع: أجوزة، وجوزان، وعوارض. والروافد: خشب فوق العارضة. واللبن: جمع، واحدته لبنة. واللَّبَّان: الذي يضربه. والملبن: الذي يُضرب به. والسابل: الذي يُنقل عليه. والسميقان والأسمقة: خشبات يُدخلن في السابل. والطوب: الآجر. والطواب: الذي يطبخ أتونه.

والأطيمة: أتون الجرار والقصاع ونحوها. والبلاط: الحجارة تُفرش بها الأرض. يقال دهليز مُبلط، ودار مفروشة بالآجر والبلاط. ويقال للبناء: الهاجري.

[1] يقول: ليس عسل أبيض يرجع معسله، وهو النحل، إلى مشرف من جبل يصعب الصعود إليه والنزول منه.

[2] يقول: ليست صورة مصورة في حجر مرفوع إلى بناء يُبنى ذلك البناء بآجر وصاروج لملك، فأخرج فيها تمثال لهذه المرأة.

(1) البيت في"لسان العرب"منسوب إلى أبي ذؤيب الهذلي وفيه:"فما ضرب".

(2) التير: كلمة فارسية، ومعناها: الخشبة المعترضة بين الحائطين. (الألفاظ المعربة 37) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت