الصفحة 92 من 250

صـ 89

قال لبيد (1) :

كعقر الهاجري إذا بناه ** بأشباه حذين على مثال [1]

والطيان: الذين يطين الحائط، والسطح ونحوهما، يقال: طانه وطيَّنه. والملاط: ما رق من الطين، ونحوه السَّياع (2) .

ويقال للمالج (3) الذي يُمسح به وجه الحائط: المسيعة المسجة. والمطمر: الخيط الذي يُقدر به البناء. وشيد داره: أي جصَّصها. والشيد والقص جميعًا: الجصُّ. والجصاصة: موضع الجص. والملاحة: مجمد الملح. والثلاجة: مكبس الثلج. والجيار والكلس: الصاروج (4) .

وفي الدار: الكنيف: وأصله الخظيرة. ويقال له: الحش، والمستراح، والمخرج.

فأما الكرياس: فالكنيف على السطح، بقناة إلى الأرض، وربما كان ناتئًا مكشوفًا والمرحاض: المغتسل. والمزراب، والميزاب، جميعًا: المثعب: ويكون من خشب وغيره.

[1] يقول: كقصر بناه بناءٌ بآجر متشابه، قد ضرب على مثالٍ واحد.

(1) هو: لبيد بن ربيعة بن مالك العامري. أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية، أدرك الإسلام، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم ويعد من الصحابة وترك الشعر، فلم يقل في الإسلام إلا بيتًا واحدًا هو:

ما عاتب المرء الكريم كنفسه ** والمرء يصلحه الجليس الصالح.

وسكن الكوفة وعاش عمرًا طويلًا، ومات سنة (40 هـ) .

(الشعر والشعراء 231، وخزانة البغدادي 1/ 337) .

والبيت في"لسان العرب"، منسوب إلى لبيد.

(2) السّياع: دهان للحوائط. (القاموس المحيط) .

(3) المالج ـ كآدم ـ: الذي يطين به. (القاموس المحيط) .

(4) الصَّاروج: خليط يستعمل في طلاء الحوائط والأحواض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت