فهرس الكتاب
صـ 90
ويقال للأسطوانة: الآسِيَة، والسّارية.
قال جرير (1) :
وجدنا بيت ضبّة في معدٍّ ** كبيت الضب ليس له سوار [1]
وطوار الدار: فناؤها. وتقول: لا أطوره، ولا أطورُ له: أي لا أقربه.
ومثله الجناب، والعذرة: وجعلت اسمًا لما يقوم عنه الإنسان، إّذ كان يُلقى بها. والنُّؤْى: حاجزٌ حول الخيمة يُحفزُ للمطر. والدمن: آثار الدار. والكرسُ: ما تلبد من الأبوال، والأبعار. والطلل: ما شخص من الآثار. والرَّوسم: الرسم. والمظنَّة: المنزل المعلم.
قال: * إن الحسان مظنة للحسد * [2]
ويقال بيض بيته، وحمره، وزلقه: أي صقله. وزوقه: أي حسنه بأصباغ مختلفة، ونقشه.
وفي الدار: المطبخ، وهو: موضع الطبخ. والمخيزُ: موضع التَّنُّور. والمسعرُ، والوطيس، والتنور، والهيلمُ واحد. والكرامة: طبق التنُّور. والمنافةُ: حجره. والساعور: تنورٌ في الأرض صغير.
[1] يقول: وجدنا شرف هذه القبيلة شرفًا غريبًا ضعيفًا واهيًا، فيما بين العرب كبيت الضبّ الّذي هو حجر في الأرض لا دعامة له، فإذا ضُرب بأدنى مِعْول تهدّم عليه، فكذلك بيْت شَرِف هذه القبيلة.
[2] يقول: إن النساء المخصوصات بالحسن مواضع معلومة للحسد؛ لأن غيرهن من النساء يحسدنهنّ على جمالِهنّ.
(1) هو: جرير بن عطية الخطمي. من بني تميم. أشعر أهل عصره، ولد باليمامة سنة (28هـ) ومات بها سنة (210 هـ) وعاش عمره يهاجي شعراء عصره وكان هجاؤه مرًّا فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والأخطل، وجمعت نقائضه مع الفرزدق، وطبعت في 3 أجزاء ونقائضه مع الأخطل، وطبعت في جزء واحد. (الشعر والشعراء 179، والأغاني 1، 2 ووفيات الأعيان 1/ 102، وخزانة البغدادي 1/ 36) . والبيت في اللسان منسوب إلى جرير.