فهرس الكتاب
صـ 91
ومما يتصل بالدار: الإصطبل والجميع: الإصطبلات، والأساطب: تعود الصاد سينًا إذا تحركت. وفيه المربطُ: وهو الموضع الذي تُربطُ فيه الدواب. والمربط ـ بكسر الميم ـ: الحبل الذي الذي تُربطُ به الدابة. وفيه المِعلفُ: وهو موضع العَلَفِ. والآرِيُّ، والآخيّة: محبِسُ الدّابة. يقال: تأرَّى: أي تحبَّس.
قال أعشى همدان (1) :
لا يتأرَّى لما في القدر يرقبه ** ولا يعضُّ على شرسوفه الصقرُ [1]
وفي الدار: القصر. ويقال له: المجدل. والفدن، والعقرُ، والصرح، والأُطُمُ، والأُجُمُ: الحصن، جمعهما: آجامٌ، وآطامٌ.
قال قيس بن الخطيم (2) :
فلولا ذُرى الآطام قد تعلمونه ** وترك الفلا شوركتم في الكواعب [2]
والجوسقُ: الصغير كالحصن. والسُّورُ: حائطُ الحصن، وجمعه: أسوارٌ
[1] يقول: لا يتحبّس طمعًا في القدر، ولا يتشكى ألم الجوع، وإن الصفر لا يعض على أضلاعه عند جوعه.
وهو فيما يزعم العرب: حية في البطن تعض الإنسان إذا جاع، واللدغ الذي يجده عن الجوعه من عضه وقد أبطلته الشريعة.
[2] يقول: لولا أعالي الحصون التي عرفتم التجاءكم إليها وهربكم من الصحراء؛ لسبينا نساءكم. وشركناكم في النواهد منهن.
(1) أعشى همدان: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث الهمداني. شاعر اليمانيين بالكوفة، وفارسهم في عصره، وكان أحد الفقهاء، والقراء، وقال الشعر فعرف به، ويعد من شعراء الدولة الأموية. قتله الحجاج سنة (83 هـ) ، وأخباره كثيرة.
(الأغاني 5/ 153، والمؤتلف والمختلف للآمدي 14) .
وقد جاء الشطر الأول منه في"لسان العرب"منسوبًا إلى أعشى باهلة.
(2) هو: قيس بن ثابت الخطيم، أبو يزيد، شاعر الأوس وأحد شجعانها في الجاهلية، أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يسلم، له شعر جيد وبعضهم يفضله على حسان رضي الله عنه.
(الأغاني 2/ 154، وابن سلام 56، وخزانة البغدادي 3/ 218) .