248 -وَاعْلَمْ بِأَنَّ أَرْكَانَهَا مُشْتَهِرَةْ ... بِأَنَّهَا أَرْبَعَةٌ مَعْ عَشَرَةْ
249 -قِيَامُهُ مَعَ قُدْرَةٍ لِفَرْضِ ... تَحْرِيمُهُ جَاءَتْ بِنَصٍّ مَرْضِي
250 -فَاتِحَةُ القُرْآنِ فَاعْلَمَنْهْ ... رُكُوعُهُ وَ الاعْتِدَالُ مِنْهْ
251 -وَالسَّبْعَةُ الأَعْضَاءُ عَلَيْهَا يَسْجُدُ ... وَالاعْتِدَالُ مِنْهُ حِينَ يَقْعُدُ
252 -وَجَلْسَتُهُ بَيْنَ السُّجُودَيْنِ تَرَى ... كَذَا الطُّمَئْنِينَةُ فِيمَا قُرِّرَا
253 -كَذَلِكَ التَّرْتِيبُ وَ التَّشَهُّدُ ... أَعْنِي الأَخِيرَ قَالَهُ مَنْ يَرْشُدُ
254 -كَذَا جُلُوسُهُ لَهُ فَالْيَحْسِبِ ... وَهَكَذَا صَلاَتُهُ عَلَى النَّبِي
255 -كَذَلِكَ التَّسْلِيمَتَانِ يَا فَتَى ... فَهَذِهِ أَرْكَانُهَا فِيمَا أَتَى
256 -وَوَاجِبَاتُهَا فَقُلْ ثَمَانِيةْ ... خُذْهَا بِهِمَّةٍ تَكُونُ عَالِيَةْ
257 -تَكْبِيرَةٌ لِغَيْرِ إِحْرَامٍ عُلِمْ ... حَقًّا وَتَسْمِيعٌ وَتَحْمِيدٌ فُهِمْ
258 -تَسْبِيحَتَا الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ... وَهَكَذَا الدُّعَاءُ فِي القُعُودِ
259 -بَيْنَ السُّجُودَيْنِ بِرَبِّي اغْفِرْ لِي ... تَشَهُّدٌ أَوَّلٌ اعْلَمْ نَقْلِي
260 -وَجَلْسَةٌ لَهُ لَدَيْنَا تُحْسَبُ ... فَافْهَمْ لِمَا قَدَّمْتُ فَهْوَ المَذْهَبُ
261 -فَمَا عَدَا الشُّرُوطِ وَالأَرْكَانِ ... وَالوَاجِبَاتِ عِنْدَ ذِي الإِتْقَانِ
262 -فَسُنَنٌ مَشْرُوعَةٌ قَدْ قُسِّمَتْ ... قِسْمَيْنِ أَقْوَالٌ وَأَفْعَالٌ أَتَتْ
263 -كَالرَّفْعِ لِلْيَدَيْنِ فِي التَّحْرِيمَهْ ... وَنَحْوُهَا مِنْ سُنَنٍ كَرِيمَةْ
264 -وَمِثْلُهُ اسْتِفْتَاحُهُ وَالبَسْمَلَهْ ... وَكُلُّهَا مَعْرُوفَةٌ مُفَصَّلَةْ
265 -لاَ يَسْقُطُ الشَّرْطُ وَلاَ رُكْنٌ عُقِلْ ... مِمَّنْ سَهَى عَنْهُ وَلاَ مِمَّنْ جَهَلْ
266 -وَيَسْقُطُ الوَاجِبُ شَرْعًا بَهِمَا ... وَذَا صَرِيحٌ فَي كَلاَمِ العُلَمَا