1897- يَصِحُّ طَوعًا مِن مُكَلَّفٍ يَرَى ... ليسَ بِمَحجورٍ عليه في الورَى
1898- كَذا مِنَ المريضِ لا بِمالِ ... لِوارِثٍ بانَ بِلا شكالِ
1899- وذا إذا أقرَّ بالصّداقِ ... لعُرسِهِ فقُل بلا اختِلاقِ
1900- لها صَداقُ الْمِثلِ بالزَّوجيَّةِ ... لا مِنهُ بالإقرارِ في البَرِيَّةِ
1901- وإن أقرَّ رجُلٌ بِنَسَبِ ... مجنون أو طفل خَفِيِّ النَّسَبِ
1902- في النَّاسِ أنَّهُ ابنُهُ فَأثبِتا ... نَسَبَهُ وإنْ يكُن ذا مَيِّتا
1903- وَرِّثهُ منه وإنِ ادَّعَى على ... شَخصٍ ونحوهِ يا ذا العُلا
1904- أَلزِمهُ لا إن قالَ قد قَضيته ... مُتَّصلًا فافهَم لِما أملَيتُه
1905- فَقَولُهُ يُقبَلُ لكِن بالحَلِف ... ما لم تكُن بَيِّنَة أو يَعتَرِف
1906- بِسَبَبِ الحَقِّ الَّذي به اعتَرَف ... طَوعًا فلا يُقبَلُ عندَ مَن عَرَف