1680- وَإِن زَنَى مَن كانَ ذَا إحصانِ ... فالرَّجمُ شَرعًا حَدُّ هذا الزَّانِي
1681- وَغَيرُهُ فالحَدُّ: جَلدُ مِئَةِ ... وَنَفيُ عامٍ قُل بِغَيرِ مِريَةِ
1682- أمَّا الرَّقيقُ فَبِخَمسينَ فَقَط ... بِغَيرِ تَغريبٍ أَتى بِلا غَلَط
1683- شُروطُهُ ثَلاثَةٌ جَليلَهْ ... تَغيِبِهِ الْحَشَفَةَ الأَصلِيَّه
1684- في فَرجِ أَصلِيٍّ لِشَخصٍ آدَمِي ... حَيٍّ وَلَو دُبرًا بِنَقلٍ قَد نُمِي
1685- وشَرطُهُ الثَّاني انتِفاءُ الشُّبهَةِ ... ثالِثُها مُقَرَّرٌ في الشِّرعَةِ
1686- شَهادَةٌ بِذاكَ مِن أَربَعَةِ ... مِنَ الرِّجالِ هُمْ ذَووا العَدالَةِ
1687- في مَجلِسٍ فَردٍ يَقينًا بِزِنا ... واحِدٍ أيضًا وبِوَصفٍ اُتقِنا
1688- أَو أَربَعًا بهِ يقر يذكر ... حَقيقَةَ الوَطءِ كما قَد سَطَّروا
1689- لكن بِشَرطٍ وَهوَ ألاَّ يَنزِعا ... عنهُ إلى تَمامِ حَدٍّ سُمِعا