1842- وكلُّ مِلكٍ قسمه فيه ضرر ... أو فيه رد عوض بين البشر
1843- فقسمه ما جاز إلا برضا ... الشّركاء في مقالٍ يُرتضى
1844- مثالُه دورٌ صِغارٍ وشَجَر ... منفرد وذي كبَيعٍ يُعتَبَر
1845- وكل ما ليسَ بقسمه ضرر ... ولا بهِ لِعِوَضٍ ردٌّ ظَهِر
1846- مثالُهُ دُورٌ كِبار عُلِمَت ... فيُجبَرُ الشّريكُ مِثل ما ثَبَت
1847- بِطَلَبِ الآخَرِ مِن بينِ الورَى ... وهذهِ القِسمةُ افرازٌ يُرى
1848- ليسَت ببَيعٍ وهْيَ شرعًا تَلزَمُ ... بعدَ تمامِها على ما يُفهَمُ