1611- وَوَدُ قد كان دونَ النَّفسِ ... كَقَوَدٍ فيها بِغَيرِ لَبسِ
1612- نوعان هذا واحدٌ في الطَّرَفِ ... فَتُؤخَذُ العَينُ بِعَينٍ فاعرفِ
1613- وَكُلُّ مِن أُذنٍ وأنفٍ قَد زُكِن ... وَشِفَةٍ ونَحوِها قَطعًا كَسِنْ
1614- بِمِثلِهِ بِشَرطِ الاستِواءِ ... في صِحَّةٍ بانَت بِلا خَفاءِ
1615- أيضًا وفي الكمالِ والمُماثَلَه ... والأَمنُ مِن حَيفٍ فَخُذ مَسائِلَهْ
1616- والثَّاني في الجُروحِ ذا إن انتَهَت ... إلى العِظامِ يا فَتى حقًّا ثَبَت
1617- كموضحهْ وجَرح ساقٍ وعضد ... ونحوِه فاحفَظهُ لُقِيتَ الرَّشَد