1620 - دِيَةُ حُرٍّ مُسلِمٍ فيما وَرَد ... مَن ذَهَب قُل الفَ مِثقالٍ تُعَدْ
1621 - وَهْيَ مِنَ الفِضَّةِ اثْنا عَشَرَا ... أَلفٍ تكونُ مِن دراهِمٍ تُرَى
1622 - وَإِبِلٌ قُل مِئَةٌ ومِن بَقَرْ ... قُل مِئَتانِ حُكمُها قدِ استَقَرْ
1623 - وَهْيَ مِن الشَّياهِ الفاشاة ... فهذهِ الأُصولُ في الدِّياتِ
1624 - فَأيّها مَن لَزِمتهُ أَحضَرا ... قبله الوليّ حَتمًا قُرِّرا
1625 - فِي عَمدٍ أَو شَبهِ عَمدٍ مِن إبِل ... أرباعًا أوجِبها لِنَصٍّ قَد نُقِل
1626 - فرُبعَها بِنتُ مخاضٍ عُلِمَت ... ورُبعُها بِنتُ لَبونٍ كُتِبَت
1627 - وَحُقَّة رُبعٌ ورُبعُ جَذعَه ... والخَطا أخماسًا لدَى مَن سَمِعَه
1628 - مما تَقَدَّمَ ثَمانون وما ... مِنها بَقَى فابنُ مخاضٍ عُلِما
1629 - وَقيمَةٌ بهذِهِ لا تُعتَبَر ... بل اعتُبِر سَلامَةً كما ذُكِر
1630 - وَدِيَةُ الحثرَّةِ نِصفُ دِيَةِ ... لِرَجُلٍ مِن أهلِ دينِها أَثبِتِ
1631 - ولِلكِتابِ نِصفُ ما للمُسلِمِ ... ولِلمَجوسِ دِيَةٌ فيما نُمِي
1632 - وَهْيَ ثَمانُ مِئَةٍ فيما عُلِن ... مِنَ الدَّراهِمِ كَعابِدِ الوَثَنْ
1633 - أَمَّا الرَّقيقُ في الوَرى فَدِيَتُه ... مَعلومَةٌ في الشَّرعِ وهْيَ قيمَتُه
1634 - وَجَرحُهُ فيهِ على مَن قَد جَنَى ... عليهِ ما نقصه فأتقَنا
1635 - ودِيَةُ الحُرِّ الجَنينِ غُرَّهْ ... ساوَت [هِيَ] عُشرَ دِية للحُرَّه
1636 - والقِنُّ إذْ كانَ جَنينًا اجعَلا ... عشر القيمة امه لن يُجهَلا
1637 - وحُرَّةٌ هنا فَقَدِّر كَأَمَهْ ... نَصًّا فَكُن هُديتَ مِمَّن فَهِمَهْ
1638 - وإن جَنَى قِنٌّ خَطا أو عَمدًا ... واختيرَ مال حيثُ ذا تَعدَّى
1639 - أَو أَتلَفَ المملُوكُ ما تُمُوِّلا ... بِغَيرِ إذنِ سَيِّدٍ لهُ انجَلا
1640 - فاعلَم بأنَّ سَيِّدًا يُخيَّرْ (1) ... بَين فدائِهِ بِإرشِ يُخبَرْ
1641 - في النَّاسِ أو تَسليمِهِ حَقًّا إلى ... وَلِيِّها يَفعَلُ ما قَد نقلا
(1) في ط: بِخَيرِ.