إلى الفتنة التي حصلت إثر الدخول على النساء ولئن عصم الله يوسف - عليه السلام - فأراه برهان ربه لكونه من المخلصين، فمن الذي يضمن هداية من تقحم الفتن وعرض نفسه لها؟
2 -لو سلمنا جدلًا بصحة استدلالهم بالقصة فهذا شرع من قبلنا، فلا يستدل به لأنه قد جاء في شرعنا ما ينسخه، فـ «إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ» كما قال نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم - [1] .
(1) بتصرف من (الاختلاط بين الواقع والتشريع، دراسة فقهية علمية تطبيقية في حكم الاختلاط وآثاره) ، جمع وإعداد: إبراهيم بن عبد الله الأزرق (ص 57 - 58) ، والحديث رواه البخاري ومسلم.