فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18131 من 346740

الباب السادس

في الأمان وحكمه، وما يلزم من الوفاء به، والفرق بينه وبين مواقع الخديعة في الحرب، وهل تجوز المهادنة والصلح؟

قال الله -عز وجل-: {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ} [التوبة: 6] ، وقال -تعالى-: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ} [النحل: 91] ، وقال -تعالى-: {لاَ تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الأنفال: 27] ، وقال: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ} [الأنفال: 58] .

وخرَّج مسلم [1] عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لكل غادرٍ لواء يوم القيامة، يُرفع له بقدر غدرته، ألا ولا غادِرَ أعظمُ غدراً من أمير عامّةٍ» .

البخاري [2] ، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قتلَ مُعاهداً لم يرحْ رائحة الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاماً» .

أبو داود [3] ، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من قتل مُعاهداً في

(1) في «صحيحه» في كتاب الجهاد والسير (باب تحريم الغدر) (1378) (16) .

(2) في «صحيحه» في كتاب الجزية والموادعة (باب إثم من قتل معاهداً بغير جُرمٍ) (رقم 3166) . وفي كتاب الديات (باب إثم من قتل ذمياً بغير جُرم) (رقم 6914) .

(3) في «سننه» في كتاب الجهاد (باب في الوفاء للمعاهد وحرمة ذِمته) (رقم 2760) .

وأخرجه ابن أبي شيبة (9/425-426) ، والدارمي (2504) ، وأحمد (5/36، 38) ، والطيالسي (879) ، والنسائي في «المجتبى» (8/24-25) ، و «الكبرى» (6949) ، وابن أبي عاصم في «الديات» (ص 87) ، والبزار في «مسنده» (3679) ، وابن الجارود في «المنتقى» (835، 1070) ، والحاكم (2/142) ، والبيهقي (9/231) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت