11 -لا يطيل القعود بعد السلام مستقبل القبلة؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يقعد إلا مقدار ما يقول: (( اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام ) ) [2] ثم يستقبل الناس بوجهه كما تقدم في حديث سمرة - رضي الله عنه - [3] .
12 -ينصرف إلى الناس بعد السلام تارة عن يمينه وتارة عن شماله، لا حرج في شيء من ذلك؛ لحديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (( لا يجعل أحدكم للشيطان شيئاً من صلاته يرى أن حقّاً عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - كثيراً ينصرف عن يساره ) ). ولفظ مسلم: (( أكثر ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينصرف عن
(1) انظر: مصنف ابن أبي شيبة، 2/ 59 - 60، والإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف للمرداوي، المطبوع مع الشرح الكبير، 4/ 457 - 458، والشرح الممتع، 4/ 427 - 428، وحاشية الروض المربع لابن قاسم، 2/ 351.
(2) مسلم، برقم 591، وتقدم تخريجه في صفة الصلاة.
(3) البخاري، برقم 845، وتقدم تخريجه في البند السابع.