يرفع الخيلاء والترفع على المأمومين. والله أعلم [1] .
8 -لا يخصّ نفسه بالدعاء الذي يؤمن عليه المأمومون دونهم؛ لِمَا روي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - يرفعه، وفيه: (( لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يؤمَّ قوماً إلا بإذنهم، ولا يختصَّ نفسه بدعوة دونهم [2] ؛فإن فعل فقد خانهم ) ) [3] .
9 -لا يصلي في مكان مرتفع جدّاً عن المأمومين إلا أن يكون معه بعض الصفوف فلا حرج، أما المأموم فلا يكره إذا كان الإمام هو الذي في الأسفل [4] .
(1) انظر: فتح الباري، لابن حجر، 2/ 334.
(2) ولا يختص نفسه بدعوة دونهم: أي الذي يؤمنون عليه: كالدعاء في القنوت وغيره، والله أعلم، هكذا سمعته من شيخنا ابن باز - رحمه الله -.
(3) أبو داود، برقم 91، وله شاهد عند الترمذي، برقم 357، وأحمد، 2/ 250، من حديث ثوبان، وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود، 1/ 35: (( صحيح إلا جملة الدعوة ) )وتقدم تخريجه في إمامة الزائر.
(4) تقدم الدليل على كراهة ارتفاع الإمام على المأموم في ارتفاع مكان الإمام اليسير على المأمومين. وانظر: المغني لابن قدامة، 3/ 48، والشرح الممتع لابن عثيمين،