فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27708 من 346740

""""""صفحة رقم 194""""""

تكذيباً ومعصية فيدخل هؤلاء الجنة وهؤلاء النار ) . الحديث الخامس: أخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال: إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل الفترة والمعتوه والأصم والأبكم والشيوخ الذين لم يدركوا الإسلام ثم أرسل إليهم رسولاً أن ادخلوا النار فيقولون كيف ولم تأتنا رسل ؟ قال: وأيم الله لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً ثم يرسل إليهم فيطيعه من كان يريد أن يطيعه ، قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم ) وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً ( إسناده صحيح على شرط الشيخين ، ومثله لا يقال من قبل الرأي فله حكم الرفع . الحديث السادس: أخرج البزار ، والحاكم في مستدركه عن ثوبان أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال:( إذا كان يوم القيامة جاء أهل الجاهلية يحملون أوثانهم على ظهورهم فيسألهم ربهم فيقولون ربنا لم ترسل إلينا رسولاً ولم يأتنا لك أمر ولو أرسلت إلينا رسولاً لكنا أطوع عبادك ، فيقول لهم ربهم: أرأيتكم إن أمرتكم بأمر تطيعوني ؟ فيقولون نعم ، فيأمرهم أن يعمدوا إلى جهنم فيدخلوهان فينطلقون حتى إذا دنوا منها وجدوا لها تغيظاً وزفيراً فرجعوا إلى ربهم فيقولون ربنا أجرنا منها فيقول لهم: ألم تزعموا أني إن أمرتكم بأمر تطيعوني فيأخذ على ذلك مواثيقهم فيقول: اعمدوا إليها فادخلوها فينطلقون حتى إذا رأوها فرقوا ورجعوا فقالوا ربنا فرقنا منها ولا نستطيع أن ندخلها ، فيقول: ادخلوها داخرين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلّم: لو دخلوها أول مرة كانت عليهم برداً وسلاماً ) قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري ، ومسلم .

الحديث السابع: أخرج الطبراني ، وأبو نعيم عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( يؤتى يوم القيامة بالممسوخ عقلاً وبالهالك في الفترة بالهالك صغيراً ، فيقول الممسوخ عقلاً يا رب لو آتيتني عقلاً ما كان من آتيته عقلاً بأسعد بعقله مني ، وذكر في الهالك في الفترة والصغير نحو ذلك ، فيقول الرب: إني آمركم بأمر فتطيعون ؟ فيقولون نعم ، فيقول: اذهبوا فادخلوا النار ، قال: ولو دخلوها ما ضرتهم ، فتخرج عليهم فرائص فيظنون أنها قد أهلكت ما خلق الله من شيء فيرجعون سراعاً ، ثم يأمرهم الثانية فيرجعون كذلك فيقول الرب: قبل أن أخلقكم علمت ما أنتم عاملون وعلى علمي خلقتكم وإلى علمي تصيرون ضميهم فتأخذهم ) . قال الكيا الهراسي في تعليقه في الأصول في مسألة شكر المنعم: اعلم أن الذي استقر عليه آراء أهل السنة قاطبة أنه لا مدرك للأحكام سوى الشرع المنقول ولا يتلقى حكم من قضيات العقول ، فأما من عدا أهل الحق من طبقات الخلق كالرافضة ، والكرامية ، والمعتزلة ، وغيرهم فإنهم ذهبوا إلى أن الاحكام منقسمة . فمنها ما يتلقى من الشرع المنقول ، ومنها ما يتلقى من قضيات العقول ، قال: وأما نحن فنقول لا يجب شيء قبل مجيء الرسول ، فإذا ظهر وأقام المعجزة تمكن العاقل من النظر فنقول لا يعلم أول الواجبات إلا بالسمع ، فإذا جاء الرسول وجب عليه النظر ، وعند هذا يسأل المستطرفون ما الواجب الذي هو طاعة وليس بقربة ؟ وجوابه إن النظر الذي هو أول الواجبات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت