ومن عائلة ثرية جدًا ... بل إنه يملك العقارات، والشركات، سيلبي لك كل طلباتك ... سترفلين في الخير والنعيم ... لا أريد إلا موافقتك ... دب في نفسي الحزن والغم على حال والدي ... إنه لم يتبدل ... لم يتغير فيه شيء ... إنه هو كما تركنا، ما زال حب الدنيا يجري في عروقه.
قلت له: ألهذا الأمر جئتنا؟!!
قال: لا ... لقد اشتقت إليكم وأنا يا ابنتي لا أريد إلا مصلحتك ... صدقيني ... إنها فرصة ثمينة لن تتكرر ... لا تضيعيها عليك.
قلت له بلهجة حازمة: مصلحتي هي أمي وإخوتي الصغار ... كيف سيعيشون وأنت متخلي عنهم ... حتى المصروف، والنفقة لا تعطيهم كيف سيكون حالهم؟ أخشى عليهم من الضياع هذا ما يشغل بالي ويملأ تفكيري ... أما الزواج فإنني لا أفكر فيه الآن.
قال: لا عليك أعدك بأن أمك وإخوتك سيعيشون معي، وسأغدق عليهم بكل ما تشتهيه أنفسهم ... ولكن فكري الآن في نفسك، سيحضر العريس غدًا، وسيأتي مأذون الأنكحة والشهود، وسيتم كل شيء ... لم يمهلني لأتكلم ... لأرفض ... ليكون لي رأي ... سلمت أمري إلى خالقي قلت: لعل زواجي هذا يخفف عن أمي وإخوتي.