الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة والرجوع عنه، وهو محبط لجميع الأعمال؛ قال تعالى: {إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] ، وقال تعالى: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [الزمر: 65] ، والشرك هو أن تجعل لله - تعالى - ندًّا تعبده معه أو من دونه من حجر أو بشر أو شمس أو قمر أو نبي أو شيخ أو جني أو نجم أو ملك أو غير ذلك ..
وللشرك أنواع ومظاهر متعددة منها ما هو مُخرج من الملة - وهو الشرك الأكبر - ومنها ما لا يخرج من الملة؛ وهو الشرك الأصغر.
فمن مظاهر الشرك الأكبر المخرج من الملة ما يلي:
1 -دعاء غير الله تعالى:
وذلك بأن يدعو العبدُ غيرَ الله من الأموات؛ سواءً كانوا أولياء صالحين أو غير ذلك من الأصنام أو الأحجار أو الأشجار أو القبور أو الأضرحة أو المقامات أو غيرها؛ لجلب نفع أو لدفع ضر أو تفريج كرب؛ وهذا كلُّه شركٌ أكبر مخرج عن ملة الإسلام؛ حتى لو كان فاعله يزعم أو يدَّعي تعظيم الله تعالى وعبادته.
2 -الاستغاثة بغير الله تعالى:
وهي من مظاهر الشرك الأكبر المنتشرة في كثير من