بلاد المسلمين؛ ومعناها أن يطلب العبد الغوثَ والعون ممن في القبور من الموتى متذلِّلا سائلا حاجاته من شفاء مريض أو تيسير حاجة أو الحصول على وظيفة أو ولد أو مال أو غيرها من الحاجات التي لا يقدر عليها إلا الله تبارك وتعالى، والتي لا يجوز أن تُطلب من غيره.
3 -الذبح لغير الله تعالى:
قال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162، 163] ؛ فالذبح لا يكون إلا لله، ومن ذبح لغير الله فقد أشرك بالله؛ كما لو صلَّى لغير الله؛ لأن الله جعل الصلاة والذَّبح قرينين، وأخبر أنهما له وحده دون سواه، وقال صلى الله عليه وسلم: «لعن الله من ذبح لغير الله» [1] .
4 -النذر لغير الله تعالى:
ومن أمثلته: النذر لأصحاب القبور؛ كأن يقول العبد: للشيخ فلان عليَّ إن نجح ابني كذا، أو إن شفي مريضي كذا، أو نحو ذلك؛ وهذا شرك بالله تعالى؛ لأن النذر عبادة لا يجوز صرفها لغير الله سبحانه.
5 -الغُلُوُّ في الحب أو شرك المحبة:
(1) رواه مسلم.