حتى شاع في الناس أن محمدًا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر فازدحمت عليه الأعراب يطلبون المال حتى اضطروه إلى شجرة فانتزعت رداءه فقال: «أيها الناس ... ردوا علي ردائي فوالذي نفسي بيده لو كان عندي شجر تهامة نعمًا لقسمته عليكم ثم ما ألفيتموني بخيلا ًولا جبانًا ولا كذابًا» . [رواه أحمد والبخاري والبيهقي والحاكم] .