1 -الحوار:
بدأ الرسول - صلى الله عليه وسلم - حديثه بالحمد والثناء عليه بما هو أهله، ثم بحوار وسؤال: «يا معشر الأنصار ما حديث بلغني عنكم؟» فسكتوا ... إنه السؤال المناسب لافتتاح الحوار والنقاش.
إن السؤال والحوار اللذين يظهران ما في النفوس من لسان صاحب الدعوى لهما فوائد عدة منها:
1 -السؤال عما جرى يشعر المسؤول بأن المتكلم ينطلق من مبادرة محايدة، كما يجب أن يفعل القاضي، وهو واجب قبل الحكم على أي حال، ولكن في إظهاره أثر كبير على النفوس.
2 -إظهار ما في النفوس عادة يطفئ نار الغضب ويزيل القلق؛ وخاصة في مثل تلك الأجواء.
3 -إن السؤال يعطي صاحب الدعوى مجالًا وفرصة للتراجع حياءً أو خجلًا من التصريح بما لا يستحق ذكره ولا يتناسب مع مكانته؛ ولذلك كان من حسن صنيع الأنصار حسن أدبهم في تركهم المماراة والمبالغة في الحياء، وهذا شأن المؤمنين الصادقين.
4 -السؤال دائمًا يمنح السائل السلامة من آفات