{وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} [النحل: 127] .
لقد أنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك الاجتماع بدعاء كريم قال فيه: «اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار» وفي ذلك عدة أمور منها:
أولًا: الدعاء عبادة يستحضر فيها الداعي والمستمع المؤمن حسن الإخلاص لله وحقيقة الافتقار إليه.
ثانيًا: هذا الدعاء خاص بالأنصار.
ثالثًا: كانت كلمات الدعاء تلمس المشاعر؛ إذ هو دعاء يجسد همًّا لكل رجل من الأنصار حيث دعا لهم بالرحمة وهي أعم وأوسع.
رابعًا: في الدعاء تطمين لقلوبهم من خوف العالة على أبنائهم.