الصفحة 9 من 63

كان تقسيم الغنائم في الخامس من ذي القعدة بعد هزيمة هوازن في حنين في شهر شوال من السنة الثامنة، وقد حبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجعرانة رجاء إسلامهم، وكانت الغنائم ست آلاف نفس من النساء والأطفال، وكانت الإبل أربعة وعشرين ألفًا، والغنم أربعين ألف شاة، وأربع آلاف أوقية فضة.

وحين قسَّمها الرسول - صلى الله عليه وسلم - أعطى أبا سفيان أربعين أوقية فضة ومائة من الإبل، فقال أبو سفيان: وابني معاوية ويزيد. فأعطاهما مثله، وأعطى حكيم بن حزام مائة من الإبل، ثم سأله مائة فأعطاه.

وأعطى صفوان بن أمية مائة من الإبل، ثم أعطاه مائة أخرى، وأعطى عيينة بن حصن مائة، وأعطى مالك بن عوف مائة، وأعطى الأقرع بن حابس مائة، وأعطى علقمة بن علاثة مائة، وأعطى الحارث بن الحارث بن كلدة مائة، وأعطى العباس بن مردواس دون المائة، وطلب المزيد فأكمله المائة [1] ، وكذا أعطى رؤساء قريش وغيرها مائة مائة من الإبل، وأعطى آخرين خمسين خمسين وأربعين أربعين ... وهكذا.

(1) انظر: صحيح مسلم ومسند الإمام أحمد ودلائل النبوة للبيهقي عن رافع بن خديج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت