الصفحة 32 من 57

أخي المسلم:

إني وجدت فلا تظنني غيره ... أن التورع عند هذا الدرهم

فإذا قدرت عليه ثم تركته ... فاعلم بأن تقاك تقوى المسلم [1]

قال علي بن ثابت: لو لقيت سفيان الثوري في طريق مكة ومعك فلسان تريد أن تتصدق بهما وأنت لا تعرف سفيان ظننت أنك ستضعهما في يده [2] .

قال المثنى بن عبدالله: كتبت إلى عمٍ لي وكان جليسًا للحسن أنه: يكفي من الدعاء مع الورع ما يكفي القدر من الملح [3] .

وحتى الأموال التي أحبها الناس وساروا خلفها في كل ناحية وتبعوها في كل جهة، تركها الكثير تورعًا وخشية ... فقد تنزَّه يزيد بن زريع عن خمسمائة ألف ميراث أبيه فلم يأخذه وكان أبوه ولي الأعمال للسلاطين [4] .

أخي الحبيب .. أين نحن من هؤلاء؟

(1) مكاشفة القلوب، ص 329.

(2) صفة الصفوة 3/ 147.

(3) الورع لابن أبي الدنيا، ص 126.

(4) جامع العلوم والحكم ص 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت