قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [1] ، وقال تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [2] .
قال قتادة ومجاهد: نفسك فطهَّر من الذنب. فكنى عن النفس بالثوب.
وقال ابن عباس: لا تلبسها على معصية ولا غدر [3] .
وفي الحديث المشهور عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"الحلال بيَّن والحرام بيَّنٌ وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لعرضه ودينه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي حول الحمى يوشك أن يقع فيه .." [4]
وقال - صلى الله عليه وسلم - في توجيه لمن أراد النجاة وبحث عن المخرج:"دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" [5]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فضل العلم أحب إليَّ من"
(1) سورة المؤمنون، الآية: 51.
(2) سورة المدثر، الآية: 4.
(3) مدارج السالكين، ص 21.
(4) متفق عليه.
(5) رواه الترمذي