والتاسع: المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها بركوعها وسجودها, لقوله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ} [1] .
والعاشر: الاستقامة على السنة والجماعة, لقوله تعالى {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [2] ، [3]
قال أبو الحسين الزنجاني: من كان رأس ماله التقوى كلّت الألسن عن وصف ربحه [4] .
قال الحسن: أبَى قومٌ المداومة, والله ما المؤمن بالذي يعمل شهرًا أو شهرين أو عامًا أو عامين, لا والله ما جُعل لعمل المؤمن أجلٌ دون الموت [5]
أخي المسلم:
مررنا على صور عجيبة من صور الورع والبعد عن الحرام فقرَّت الأنفسُ وهنأت الصدور بهذا الامتثال العجيب والرغبة فيما عند الله عز وجل .. ويبقى بعد ذلك
(1) سورة البقرة، الآية: 238.
(2) سورة الأنعام، الآية: 153.
(3) تنبيه الغافلين، ص 45.
(4) الزهد للبيهقي، ص 335.
(5) الزهد للإمام أحمد، ص 385.