8 -التفسير الموضوعي القرآني: وهو جمع الآيات المتعلقة بموضوع واحد يكون ترتيبها وتضمينها متكاملًا متجانسًا ومنسجم العناصر ويسمى (التفسير الإجمالي) (مثال) قال تعالى: [اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ] {البقرة:257} . ففي هذه الآية بيان أن الله سبحانه وتعالى ولي المؤمنين. قال تعالى: [إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا] {المائدة: 55} . قال تعالى: [وَالمُؤْمِنُونَ وَالمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ] {التوبة:71} . ففي هاتين الآيتين بيّن سبحانه وتعالى أنه وليهم وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وليهم وأن بعضهم أولياء بعض. قال تعالى: [ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَأَنَّ الكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لهُمْ] {محمد:11} . في هذه الآية ولاية خاصة للمؤمنين دون الكافرين. قال تعالى: [النَّبِيُّ أَوْلَى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ] {الأحزاب:6} . في هذه الآية ولاية النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمؤمنين أولى من أنفسهم. قال تعالى: [اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ] {البقرة:257} . هذه الولاية لها ثمرة قال تعالى: [أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ الله لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ] {يونس: 62 - 63} . قال تعالى: [إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِي نَزَّلَ الكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ] {الأعراف: 196} . في هذه الآية ولاية لصالحين.