الصفحة 44 من 52

-قال تعالى: [وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا] {الأنفال:2} في هذه الآية الكريمة تصريح بزيادة الإيمان.

-قال تعالى: [لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِيمَانًا] {المدَّثر:31} في هذه الآية الكريمة دلالة الالتزام على أنه ينقص لأن كل ما يزيد ينقص.

6 -إنكار البداء على الله عز وجل: قال تعالى: [وَإِذَا بَدَّلْنَا آَيَةً مَكَانَ آَيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ] {النحل:101} . زعم المشركون واليهود أن النسخ مستحيل على الله لأنه يلزمه البداء وهو الرأي المتجدد ظاهر السقوط وواضح البطلان لكل عاقل لأن النسخ لا يلزم منه البداء البتة بل الله سبحانه وتعالى يشرع في الحكم وهو عالم بأن مصلحة ستنقضي في وقت معين وأنه عند ذلك الوقت ينسخ ذلك الحكم ويبدَّله بالحكم الجديد الذي فيه مصلحة وكل ذلك في علمه السابق من نسخ ذلك الحكم الذي زالت مصلحته بذلك الحكم الجديد الذي فيه مصلحة وهذا مثل حدوث المرض والصحة وحدوث الغنى بعد الفقر والعكس ونحو ذلك فإنه لا يلزم فيه البداء لأن الله عالم بأن حكمته الإلهية تقتضي ذلك التغيير في وقته المعين له على وفق ما سبق في العلم الأزلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت