تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ] {البقرة:230} فهنا انصرف معنى ظاهر الآية بدليل قرآني آخر أو يكون صارف من السنة.
5 -الإحالة القرآنية: هي إيضاح وبيان آية بآية أخرى لتزداد وضوحًا أكثر مما كانت الآية بمفردها (مثال) قال تعالى: [وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ الله يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ] {النساء:140} . فهذه الآية ازداد بيانها ووضوحها بقوله تعالى: [وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ] {الأنعام:68} .
6 -تجزئة الآية القرآنية: وذلك بتجزئة الآية وتقسيمها إلى مقاطع عده (مثال) قال تعالى: [الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا] {الفرقان:2} . فقد أثنى الله سبحانه وتعالى على نفسه في هذه الآية بخمسة أمور وهي:
أ) [الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ] أي أنه الذي له ملك السموات والأرض قال تعالى: [أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ] {المائدة:40} .