{الطُّور:15} . قال تعالى: [وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ * مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ] {الصَّفات:24 - 25} .
-يعتمد أسلوبه في تفسير القرآن بالسنة على عدة أساليب وهي:
1 -بيان الكلمة القرآنية بالسنة: وهي بيان الكلمة القرآنية التي يكثر ذكرها في القرآن وتحتمل عدة معاني لكل موضع في القرآن (مثال) . قال تعالى: [الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ] {الأنعام:82} . والمراد بالظلم بهذه الآية الحديث الذي عند البخاري في صحيحه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: لما نزلت: [الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ] شق ذلك على المسلمين فقال يا رسول الله أينا لا يظلم نفسه فقال - صلى الله عليه وسلم: «ليس ذلك إنما هو الشرك ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه وهو يعظه [يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِالله إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ] {لقمان:13} » .
2 -إيضاح الآية بالسنة: إذا كان بيان القرآن بالقرآن للآية غير كافٍ ولا مستوفٍ يكون بذلك البيان للآية من السنة وتكون على الطريقة التالية: