الصفحة 23 من 52

-سكوته عن الإسناد: (مثال) قال تعالى: [وَيَقُولُ الإِنْسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا * أَوَلَا يَذْكُرُ الإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا] {مريم: 66 - 67} . فذكر الحديث الصحيح قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه يقول الله تعالى: «كذبني ابن آدم ولم يكن له أن يكذبني وآذاني ابن آدم ولم يكن له أن يؤذيني أما تكذيبه إيًّا أي فقوله لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق أهون عليَّ من آخره وأما أذاه إياي فقوله إن لي ولدًا وأنا الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد» فذكر بيان حكمه على الحديث بأنه صحيح واكتفى بذلك فقط.

ثالثًا:(تفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين):

-الصحابي: هو من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات على الإسلام وهذا ما عليه علماء الحديث.

-التابعي: هو الذي صحب الصحابي.

-الموقف من تفسير الصحابة للقرآن الكريم:

يكون حكمه الرفع فيما لا مجال للرأي فيه وبهذا لا يجوز رده اتفاقًا وفي غيره يكون موقوفًا إذا لم يسنده لنبي - صلى الله عليه وسلم -.

-الموقف من تفسير التابعين للقرآن الكريم:

الأصل بأن أقوالهم حجة عند الاتفاق وفي الاختلاف لا يكون ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت