-يعتمد أسلوبه في تفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين على عدة أساليب وهي:
1 -تفسير الكلمة القرآنية: إذا لم يوجد بيان من الكتاب والسنة أو أن البيان غير كافٍ ولامستوفٍ يلجأ إلى ما جاء عن الصحابة والتابعين. وذلك بأساليب وهي:
أ) بيان بالقول الواحد: (مثال) قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الوَسِيلَةَ] {المائدة:35} . ذكر قول عبدالله بن عباس رضي الله عنهما بأن المراد الوسيلة هي الحاجة. فذكر هذا القول ولم يذكر أقوالًا غيره من أقوال الصحابة والتابعين.
ب) بيان بالأقوال المتفقة: (مثال) قال تعالى: [وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ] {النمل:90} . ذكر في هذه الآية عند قوله [بِالسَّيِّئَةِ] أقوال عديدة متفقة للصحابة والتابعين رضي الله عنهم أجمعين وهم: عبدالله بن مسعود وعبدالله بن عباس وأبو هريرة وأنس بن مالك رضي الله عنهم وعطاء وسعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد وإبراهيم النخعي وأبو وائل وأبو صالح ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم والزهري والسدي والضحاك والحسن وقتادة وابن زيد قالوا في قوله تعالى: [وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ] يعني الشرك.
ج) بيان بالأقوال المتباينة: (مثال) قال تعالى: [إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ] {الحجر:75} . ذكر في هذه