الصفحة 43 من 52

-قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآَخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ القُبُورِ] {الممتحنة:13} ذكر في هذه الآية الكريمة بيان سبب التنفير منهم وعدم توليهم.

-قال تعالى: [لَا يَتَّخِذِ المُؤْمِنُونَ الكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ المُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً] {آل عمران:28} ذكر في هذه الآية الكريمة بيان لكل الآيات السابقة بمنع مولاة الكفار مطلقًا لأن محل ذلك في حالة الاختيار وأما عند الخوف والتقية فيرخص في مولاتهم بقدر المداراة التي يكتفي بها شرهم ويشترط في ذلك سلامة الباطن من تلك المولاة ويفهم من الآيات السابقة أن من تولى الكفار عملًا واختيار رغبة فيهم أنه كافرٌ مثلهم.

5 -زيادة الإيمان ونقصانه: هذه المسألة العقدية تكلم فيها كثيرٌ واختلفوا فيها على قولين:

-الفريق الأول: بعدم زيادة الإيمان وبالتالي لا ينقص.

-الفريق الثاني: بزيادة الإيمان ونقصانه.

والشيخ الشنقيطي رحمه الله رجَّح قول الفريق الثاني لأنه قول جمهور أهل السنة والجماعة الذي دلت عليه نصوص الكتاب والسنة ومن هذه النصوص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت