-قال تعالى: [اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ] {البقرة:257} في هذه الآية الكريمة ثمرة ولاية الله تعالى للمؤمنين إخراجهم من الظلمات إلى النور.
-قال تعالى: [أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ] {يونس:62} في هذه الآية الكريمة ثمرة ولاية الله تعالى للمؤمنين بإذهاب عنهم الخوف والحزن بسبب إيمانهم وتقواهم.
-قال تعالى: [إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِي نَزَّلَ الكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ] {الأعراف:196} في هذه الآية الكريمة ثمرة ولاية الله تعالى للنبي - صلى الله عليه وسلم - والصالحين.
* (الولاء غير الشرعي ويجب فيه البراء) :
-قال تعالى: [وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ] {المائدة:51} ذكر في هذه الآية الكريمة أن من تولى اليهود والنصارى من المسلمين فإنه يكون منهم بتوليه إياهم.
-قال تعالى: [تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَفِي العَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ * وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ] {المائدة: 80 - 81} ذكر في هذه الآية الكريمة أن من تولى اليهود والنصارى من المسلمين موجب لسخط الله والخلود في عذابه وأنّ متوليهم لو كان مؤمنًا ما تولاهم.