-يعتمد أسلوبه في إيراد مسائل اللغة وعلومها على عدة أساليب وهي:
1 -الصرف: هو علم يختص ببنية الكلمة العربية وكل ما يطرأ عليها من تغيير سواء بالزيادة أو النقص وأهتم رحمه الله في تفسيره المبارك بجانب الاشتقاق مع الكلمات القرآنية. (مثال) قال تعالى: [بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا] {الكهف:58} . قال رحمه الله: (أي ملجأ يلجأون إليه فيعتصمون به من ذلك العذاب المجعول له الموعد وهو اسم مكان من: وأل، يئل، ووؤلا: بمعنى: لجأ) .
2 -النحو: توقف الشيخ الشنقيطي رحمه الله في تفسيره المبارك بما يتعلق بالمسائل النحوية لأنها تساعد على بيان دلالة القرآن الكريم ومعانيه واكتفى بما اتفق عليه أو ما ترجح عنده أو ما اشتهر به من أقوال النحويين وفي هذا عدة مسائل تعامل معها رحمه الله في تفسيره وهي:
أ) الحروف: اهتم بها رحمه الله ولكن دون توسع. (مثال) قال تعالى: [يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ العَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ] {البقرة:96} . قال رحمه الله في (لو) من قوله [لَوْ يُعَمَّرُ] : (قول الجمهور إنها حرف مصدري والمعنى: يود أحدهم أي: يتمنى