2 -الفقه المقارن: وذلك بعرض الأقوال لأصحاب المذاهب المشهورة ويقارن بينهما مع ذكر أدلة كل فريق دون تعصب وتحيّز لأي مذهب ولكن يتوسع الشيخ الشنقيطي رحمه الله في المذهب المالكي بحكم إتقانه للمذهب في بلده الأول موريتانيا.
3 -مبدأ الترجيح: ويكون بعد نهاية الأقوال والمناقشة (مثال) ترجيح الشيخ الشنقيطي رحمه الله في قوله تعالى: [الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ] {النور:2} وذلك بقوله: (أن الزاني أو الزانية المحصن يرجم فقط دون الجلد وذلك لأمور منها أنه قول الجمهور وأن الجلد عقوبة صغرى تندرج تحت عقوبة الرجم الكبرى وأن أحاديث الرجم فقط متأخرة عن أحاديث الجلد والرجم) .
4 -طرق الاستدلال والاستنباط: امتاز الشيخ الشنقيطي رحمه الله في وقفات مع المسائل بدقة الاستدلال وقوة الاستنباط ويعود ذلك للقوة العلمية والفهم العميق (مثال) قال تعالى: [وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا] {الفرقان:67} قال رحمه الله: هذه الآية وغيرها قد بينت أحد ركني ما يسمى الآن بالاقتصاد لأن جميع مسائل الاقتصاد على