الكريم) فذكر بعض المسائل الخاصة بجانب العقيدة ومنها:
أ) قال تعالى: [وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ] {آل عمران:7} . التأويل يطلق على ثلاث إطلاقات:
-الأول: هو الحقيقة التي يؤول إليها الأمر وهذا معناه في القرآن.
-الثاني: يراد به التفسير والبيان.
-الثالث: عند الأصوليين هو صرف اللفظ عن ظاهرة المتبادر منه إلى محتمل مرجوح بدليل يدل على ذلك.
وقال رحمه الله: (التأويل وظاهر القرآن أدَّى إلى الكلام في أسماء الله وصفاته سبحانه وتعالى والذي يريد الاعتقاد الصحيح في ذلك عليه أن يعلم علم اليقين أن كثرة الخوض والتعمق في البحث في آيات الصفات وكثرة الأسئلة فيها من البدع التي يكرهها السلف) .
ب) وآيات الصفات في القرآن العظيم تتركز على ثلاثة أسس من جاء بها كلها فقد وافق الصواب وهو الذي كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والسلف الصالح:
-الأول: تنزيه الله عن مشابهة الخلق.
-الثاني: الإيمان بالصفات الثابتة بالكتاب والسنة وعدم التعرض لنفيها وعدم التهجم على الله بنفي ما أثبته لنفسه.
-الثالث: قطع الطمع من إدراك الكيفية.