الصفحة 45 من 53

التقليدية مع الفارق بين عائد الملاك والمستثمرين في المصارف الإسلامية وكلما كان الفارق أقل كلما أثبتت المصارف الإسلامية نجاحها وقدرتها على المنافسة.

ويلاحظ إن المصارف الإسلامية وبالإضافة إلى الاختلاف الكبير الذي تحققه بين عائد الملاك وعائد المستثمرين فإن العائد على أموال المستثمرين أنفسهم يختلف من مصرف إلى أخر، لعدة أسباب غير تلك الأسباب الموضوعية التي تمثل اختلاف المصارف من حيت الكفاءة في أدارة مواردها، فهذه العوائد تختلف أيضا تبعا للطريقة المستخدمة في حساب هذا العائد، ومن هنا يصبح للحق عدة وجوه إدا افترضنا أن الطريقتين مقبولتين، أد يتضح من الجداول أعلاه أن المصارف التي تطبق خصم حصة المودعين من إيرادات العمليات الاستثمارية والتمويلية تحقق لمودعيها (حملة الحسابات الاستثمارية) عائد أعلى من المصارف التي تطبق طريقة خصم حصة المودعين من الإيرادات الكلية وهذا دليل على أن نسبة المضاربة التي يتم الحساب على أساسها تختلف أو أنها تحسب بنفس النسبة أو قريبة منها على إيرادات العمليات الاستثمارية إلا أن الاختلاف فقط في خصمها كمبلغ من ألإيرادات الكلية، ولم نتمكن من معرفة السبب لضعف الإفصاح عن طريقة المحاسبة المتبعة. وما يهمنا في هذه الورقة هو العائد الذي يتحصل عليه (المودعين) أصحاب الحسابات الاستثمارية، ويمكن ترتيب المصارف من حيت أكبرها عائد على المودعين كما بالجدول رقم (4) :

جدول (4)

يوضح متوسط العائد على أموال المودعين

البيان ... متوسط العائد على أموال المودعين

بنك التضامن السودان ... 0.093

بنك فيصل السوداني ... 0.089

بنك فيصل المصري ... 0.074

بنك التضامن اليمن ... 0.070

بنك دبي الإسلامي ... 0.041

بيت التمويل الكويتي ... 0.039

بنك البحرين الإسلامي ... 0.027

بنك قطر الإسلامي ... 0.021

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت