الأعمال أحب إلى الله لعملناه) فأنزل الله تعالى: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) } (الصف: 1، 2) . قال عبد الله بن سَلاَم: فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم [1] .
وجاء في رواية للدارمي بزيادة"فقرأها علينا رسول الله حتى ختمها أو فقرأها كلها" [2] .
كبُر: عظُم
المَقْت: البُغْض الشَّديد، ورجل مقيت وممقوت إذا كان يبغضه كل أحد، وكان عرب الجاهلية يطلقون عبارة (نكاح المقت) لمن يتزوّج زوجة أبيه [3] .
والمرصوص: المُحكم، قال المبرد: تقول رصصت البناء إذا لاءمت بين أجزائه وقاربت حتى يصير كقطعة واحدة ومنه الرصيص وهو انضمام الإنسان [4] .
المطلب الثالث: الإعراب
- {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) }
جملة {وهو العزيز} حالية من الجلالة [5] .
(1) - الحديث أخرجه أحمد ج 5 ص 452، والترمذي ج 4 ص 199 وبين ما فيه من الاختلاف على الأوزاعي، وابن حبان ص 383 من موارد الظمآن، والحاكم ج 2 ص 69 وص 299 وص 487، وقال في الثلاثة المواضع صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(2) - أنظر"التحرير والتنوير" (ج 28، ص:172)
(3) - أنظر"الكشاف" (ج 4، ص:523)
(4) - أنظر"تفسير المراغي"و"روح المعاني"ص 84 جزء 28
(5) - انظر"مشكل إعراب القرآن الكريم"لعبد الله محمد ابْنُ آجُرُّومِ